من روى عن النبي من الصحابة في الكبائر للبرديجي

توفي المؤلف
301 هـ
الطبعات
ط أطلس

من روى عن النبي من الصحابة في الكبائر هو جزء حديثي للحافظ أبي بكر أحمد بن هارون البرديجي (ت. 301 هـ / 914 م)، جمع فيه الأحاديث المرفوعة الواردة عن الصحابة في تعيين الكبائر وبيانها .

موضوع الكتاب ومنهجه

افتتح البرديجي كتابه بالتنصيص على حصر عدد من روى حديث الكبائر من الصحابة، حيث قال: «روى أحد عشر رجلًا من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ في الكبائر ما هي، وهو مما يدخل في التفسير عن النبي ﷺ» . ويسوق المصنف الأحاديث بإسناده إلى رواتها من الصحابة مبيّنًا ألفاظهم واختلاف طرقهم؛ فبدأ برواية عبد الله بن مسعود، ونبّه على اختلاف الرواة في لفظ السؤال الموجه للنبي ﷺ، مبينًا من رواه بلفظ السؤال عن الكبائر ومن رواه بلفظ السؤال عن أعظم الكبائر .

رواية الكتاب وتوثيق نسبته

عُرف الكتاب في النسخ الخطية بعنوان «جزء فيه من روى عن النبي ﷺ من الصحابة في الكبائر»، وجاء في بعض السماعات الملحقة به باسم «ما روي في الكبائر» . وقد نُقل الجزء عبر سلسلة من الرواة، فرواه عن المصنف أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف البغدادي، وعنه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، وعنه أبو علي الحداد، ثم رواه أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل البغدادي .

وتثبت نسبة الجزء إلى البرديجي باتصال إسناده، ووجود سماعات متقدمة عليه لعدد من الحفاظ؛ كالحافظ الضياء المقدسي وابن عبد الهادي، فضلًا عن تطابق شيوخ الأسانيد مع شيوخ المصنف المعروفين، واستفادة الحفاظ المتأخرين منه كالحافظ ابن حجر العسقلاني الذي أورد روايات من طريقه .

الطبعات والزيادات

ألحق الحافظ ضياء الدين المقدسي حواشي وزيادات على هذا الجزء عُرفت بـ«زيادات الضياء المقدسي على الكبائر للبرديجي» . وحُقق الكتاب مع زيادات الضياء بتحقيق الدكتور محمد بن تركي التركي، وصدر ضمن أبحاث مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم نُشر في طبعة مستقلة عن دار أطلس الخضراء بالرياض عام 1426 هـ / 2005 م .

تم تحديث الإجابة