طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث
- توفي المؤلف
- 301 هـ
- الطبعات
- طلاس للدراسات والترجمة والنشر
طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث هو مصنَّف في علم رجال الحديث وضعه الحافظ أحمد بن هارون البرديجي (ت 301 هـ / 914 م)، خُصِّص لجمع وتراجم الرواة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممَّن تفرَّد كلٌّ منهم باسمه فلم يشاركه فيه غيره من أصحاب الحديث .
موضوع الكتاب وأهميته
يتناول الكتاب نوعاً من أنواع علوم الحديث يُعرف بمعرفة «الأسماء المفردة»، وهي الأسماء الغريبة أو النادرة التي لم يُسمَّ بها سوى راوٍ واحد من الصحابة أو سائر طبقات الرواة . وتكمن فائدة هذا الفن في صيانة أسماء الرواة وضبطها لئلا يقع فيها التصحيف والتحريف أثناء تناقل الأسانيد . ويُعدُّ مصنَّف البرديجي أول كتاب أُفرد في جمع هذه الأسماء على سبيل الاستقلال والتخصيص، بعد أن كانت مفرقة في أواخر الأبواب ضمن التواريخ وكتب الجرح والتعديل العامة .
المنهج والترتيب
قسَّم البرديجي مادة الكتاب على خمس طبقات متعاقبة، مبتدئاً بطبقة الصحابة، ثم طبقة التابعين، ثم أتباعهم من أصحاب الحديث . ويعتمد في ترجمة كل عَلَم على إيراد اسمه وكنيته ونسبته إلى مدينته أو بلده، ويذكر في بعض المواضع شيوخ المترجم وتلاميذه أو من روى عنه ، كما يُضمِّن بعض التراجم أحكاماً نقدية في الجرح والتعديل وتجهيل بعض الرواة وبيان ثبوت الرواية من عدمها .
الاستدراك والتعقبات
حظي الكتاب بعناية ونقد من المحدّثين اللاحقين؛ فألّف الحافظ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير البغدادي جزءاً في تعقبه عُرف بـ«نقد طبقات الأسماء المفردة» (أو «زيادات على طبقات الأسماء المفردة») ، استدرك فيه على البرديجي مواضع لم تكن أفراداً في واقع الأمر لوجود من يشارك أصحابها في تلك الأسماء، ومواضع أخرى أورد فيها ألقاباً ظنَّها أسماء، مثل «الأجلح» وهو لقب واسمه يحيى، إضافة إلى تعقبات أخرى أشار إليها شراح الحديث كـابن حجر العسقلاني .
النسخ الخطية والطبعات
وصلت نسخ خطية من الكتاب محفوظة في عدة خزائن، منها نسخة في مكتبة كوبريلي وأخرى في مكتبة أحمد الثالث بتركيا، بالإضافة إلى نسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية في دمشق .
وقد طُبع الكتاب محققاً في عدة إصدارات، منها:
- طبعة دار طلاس بدمشق (1987 م)، بتحقيق سكينة الشهابي .
- طبعة دار المأمون للتراث بدمشق (1410 هـ / 1990 م)، بتحقيق عبده علي كوشك، وصدر معها كتاب «نقد طبقات الأسماء المفردة» لابن بكير البغدادي .
تم تحديث الإجابة