الألوسي، شهاب الدين
- توفي
- 1270 هـ
- وُلد في
- بغداد
شهاب الدين الآلوسي (1217–1270 هـ / 1802–1854 م) مفسر ومحدث وفقيه وأديب من أهل بغداد، تولى إفتاء الحنفية فيها، واشتهر بتفسيره «روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني» .
نسبه ونشأته
هو محمود بن عبد الله بن محمود بن درويش الحسيني الآلوسي، ويُكنى بأبي الثناء، ويُلقب بشهاب الدين، وتذكر بعض المصادر كنيته بأبي الفضل . ترجع نسبته إلى جزيرة آلوس الواقعة في وسط نهر الفرات على مسافة خمس مراحل من بغداد، وهي الجزيرة التي لجأ إليها أجداده وقت اجتياح المغول بقيادة هولاكو لبغداد . وُلد في بغداد في الرابع عشر من شعبان سنة 1217 هـ ونشأ في بيت علم وفضل .
طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه
أخذ العلم عن عدد من العلماء، وكان من أبرز شيوخه والده عبد الله، والشيخ علي السويدي، والشيخ خالد النقشبندي . كان الآلوسي شافعي المذهب مع توليه إفتاء الحنفية، ونُسب إلى المذهب الحنفي أيضاً، ووُصف بأنه كان سلفي الاعتقاد ومجتهداً . وقد روى عنه وتتلمذ عليه جمع من العلماء، منهم ولده نعمان خير الدين الآلوسي، والملا عبد الفتاح المعروف بشواف زادة .
مناصبه ورحلاته
تولى منصب الإفتاء في بغداد سنة 1248 هـ، ثم عُزل عنه فانقطع للعلم والتدريس والتأليف . وفي سنة 1262 هـ، خرج في رحلة طويلة مر فيها بـالموصل وماردين وسيواس حتى بلغ القسطنطينية، واستغرقت غيبته قرابة واحد وعشرين شهراً؛ وهناك حظي بإكرام السلطان العثماني عبد المجيد الأول، ثم عاد إلى بغداد عاكفاً على استكمال تصانيفه وتدوين أخباره .
مكانته العلمية
عُدّ الآلوسي من كبار محققي عصره في العراق ومجدديه، وجُمعت له المعرفة بعلوم التفسير والحديث والفقه واللغة والنحو واختلاف المذاهب . وقد شرع في تأليف تفسيره الكبير «روح المعاني» سنة 1252 هـ وفرغ منه سنة 1257 هـ، ليُعد مرجعاً جامعاً لخلاصة آراء المفسرين المتقدمين في الرواية والدراية، كما وثّق مسار رحلته وتراجم من قابلهم ومناظراته في كتابه «غرائب الاغتراب» .
وفاته
توفي في بغداد في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 1270 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تفسير القرآن، يُعدّ من أوسع التفاسير الجامعة لخلاصة آراء المفسرين المتقدمين في الرواية والدراية واللغة والأحكام.
كتاب عقدي أُلف للذب عن الصحابة وتفنيد الشبهات والطعون الموجهة إليهم.
كتاب في أدب الرحلات والتراجم يوثق تفاصيل رحلة من بغداد إلى القسطنطينية (إسطنبول) ذهابًا وإقامةً وإيابًا.