غرائب الاغتراب
- توفي المؤلف
- 1270 هـ
- الطبعات
- غرائب الاغتراب
غرائب الاغتراب (واسمه الكامل: غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب) هو كتابٌ في أدب الرحلات والتراجم صنّفه مفتي بغداد شهاب الدين محمود الآلوسي (1217–1270 هـ / 1802–1854 م)، ووثّق فيه تفاصيل رحلته من بغداد إلى القسطنطينية (إسطنبول) ذهابًا وإقامةً وإيابًا .
سياق الرحلة ومسارها
بدأت رحلة الآلوسي في غرة جمادى الآخرة سنة 1267 هـ بعد عزله من منصب الإفتاء وتضييق سبل العيش عليه في بغداد، فعزم على السفر إلى عاصمة الدولة العثمانية لعرض حاله وشكواه . وسارت قافلته مارةً بـالموصل ثم جزيرة ابن عمر وديار بكر حتى بلغت سامسون، ومنها استقل سفينة بخارية حتى رسا بساحل خليج القسطنطينية في الثامن والعشرين من شهر رمضان سنة 1267 هـ . واستغرقت الرحلة بأسرها نحو سنتين حتى عاد إلى بغداد .
محتوى الكتاب ومنهجه
قسّم المؤلف مادته على مسارات الرحلة الثلاثة: الذهاب، والإقامة، والإياب . واستهل كتابه بترجمة وافية لنفسه ولنشأته وشيوخه، لاسيما شيخه علي علاء الدين الموصلي، مستطردًا إلى بيان مسيرته العلمية . كما ضمّن الكتاب وصفًا للمدن والقصور والمعالم التي شاهدها، وتراجم للعلماء والأدباء الذين التقى بهم في طريقه وأثناء مقامه بدار الخلافة .
ويحتل اللقاء بشيخ الإسلام عارف حكمت حيزًا رئيسًا في الكتاب، حيث سجّل الآلوسي المناظرات والمباحثات العقدية والفلسفية والأدبية التي جرت بينهما، ومسائل متشابهات الصفات ومذهب السلف فيها، إضافة إلى إيراد أسانيده وإجازاته ومروياته عن شيوخه .
التدوين والطباعة
فرغ الآلوسي من تصنيف الكتاب بعد عودته واستقراره في موطنه ببغداد سنة 1269 هـ . طُبع الكتاب في بغداد بمطبعة الشابندر في جانب الرصافة سنة 1317 هـ في 451 صفحة، وعُني بطبعه نجله أحمد شاكر الآلوسي، بينما تولى تصحيحه وتحقيقه حفيده محمود شكري الآلوسي وصُدّر بترجمة للمؤلف، كما ورد في بعض الفهارس ذِكر طبعة له ببغداد سنة 1327 هـ .
تم تحديث الإجابة