الأعلم الشنتمري

توفي
476 هـ
وُلد في
-

الأعلم الشنتمري (410–476 هـ / 1019–1084 م) هو عالم ونحوي ولغوي أندلسي، عُرف بضبطه للغة وحفظه لأشعار العرب وروايتها وتفسير معانيها.

نسبه ونشأته

هو يوسف بن سليمان بن عيسى، وسماه بعضهم يوسف بن عيسى بن سليمان، ويُكنى بأبي الحجاج. لُقب بالأعلم لوجود شقٍّ كبير في شفته العليا، ونُسب إلى شَنْتَمريّة الغرب في جنوب الأندلس حيث كانت ولادته سنة 410 هـ. رحل إلى قرطبة سنة 433 هـ طلباً للعلم، وأقام بها مدة للأخذ عن شيوخها.

شيوخه وتلاميذه

درس الشنتمري في قرطبة على أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي وساعده في شرح ديوان المتنبي، كما أخذ عن أبي سهل الحراني، ومسلم بن أحمد الأديب. تصدّر بعد ذلك للإقراء والتعليم فقَصده الطلاب من مختلف النواحي، وكان من أبرز من روى عنه الحافظ أبو علي الغساني الجياني.

مكانته العلمية

عُدّ الشنتمري من أئمة النحو واللغة في الأندلس؛ إذ كان واسع الحفظ للغات ومعاني الأشعار، حسن الضبط والإتقان، حتى كانت الرحلة في وقته إليه. وبرزت عنايته بالشواهد النحوية وتفسيرها في وضعه كتاب «تحصيل عين الذهب» في شرح شواهد كتاب سيبويه، وشرحه لكتاب «الجمل» لأبي القاسم الزجاجي مع إفراده أبياته بشرح مستقل.

وفاته

كُفّ بصر الشنتمري في أواخر حياته، وتوفي بمدينة إشبيلية سنة 476 هـ. وجاء في الروايات أنه لما تُوفي صديقه المقرئ أبو عبد الله محمد بن شريح في شوال من السنة نفسها، بكى عليه وتوقع ألا يمتد به العمر بعده سوى شهر واحد، فتُوفي بعده بنحو ذلك الأجل.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في جمع الشعر الجاهلي وشرحه، يضم مختارات ودواوين لستة من فحول شعراء العصر الجاهلي هم: امرؤ القيس، والنابغة الذبياني، وعلقمة بن عبدة، وزهير بن أبي سلمى، وطرفة بن العبد، وعنترة بن شداد العبسي. يتناول قصائد كل شاعر بالشرح اللغوي والتفسير وإيضاح المعاني وغريب الألفاظ، معتمداً على رواية الأصمعي أصلاً مع إضافة ملاحق وزيادات من روايات أخرى والتنبيه على الفروق وتمييز المنحول من الشعر.

  • مصنَّف نحوي ولغوي مخصص لشرح الشواهد والأبيات الشعرية الواردة في «كتاب سيبويه»، ويُعرف أيضاً باسم «شرح شواهد سيبويه». يشتمل الكتاب على شرح وتفسير 1027 شاهداً شعرياً مع العناية بتوثيق الشواهد ونسبتها إلى قائليها.