أشعار الشعراء الستة الجاهليين

توفي المؤلف
476 هـ
الطبعات
أشعار الشعراء الستة الجاهليين

أشعار الشعراء الستة الجاهليين كتاب في جمع الشعر الجاهلي وشرحه، صنعه وشرحه النحوي والأديب الأندلسي الأعلم الشنتمري (ت 476 هـ / 1083 م)، ويضم مختارات ودواوين لستة من فحول شعراء العصر الجاهلي .

موضوع الكتاب ومحتواه

يجمع الكتاب أشعار ستة شعراء جاهليين عُدّوا في طليعة فحول الشعر العربي، وهم: امرؤ القيس، والنابغة الذبياني، وعلقمة بن عبدة (علقمة الفحل)، وزهير بن أبي سلمى، وطرفة بن العبد، وعنترة بن شداد العبسي . ويتناول الشنتمري قصائد كل شاعر بالشرح اللغوي والتفسير وإيضاح المعاني وغريب الألفاظ .

الرواية والمنهج

يرجع أصل جمع هؤلاء الشعراء الستة معاً إلى صنعة الأصمعي، التي تناقلها الرواة؛ فرواها عنه أبو حاتم السجستاني وابن دريد، ونقلها أبو علي القالي إلى الأندلس . وتصل رواية الأعلم الشنتمري بإسناد متصل إلى الأصمعي عبر أبي سهل بن يونس الحراني عن شيوخه (منهم أبو مروان عبيد الله بن فرج الطوطالقي، وأبو الحجاج يوسف بن فضالة، وأبو عمر بن أبي الحباب) عن أبي علي القالي .

اعتمد الأعلم في ترتيب مادة الكتاب على رواية الأصمعي بوصفها الأصل؛ غير أنه لم يقتصر عليها، بل أضاف بعد استيفاء شعر كل شاعر برواية الأصمعي ملاحق وزيادات تتضمن قصائد ومقطوعات من الروايات الكوفية وغيرها من الروايات الأخرى، مع التنبيه على الفروق بين الروايات وتمييز المنحول والمنكر من الشعر . ففي ديوان امرئ القيس مثلاً، أورد ثمانياً وعشرين قصيدة ومقطعة من رواية الأصمعي، ثم أتبعها بست قصائد من غير روايته .

المكانة والأثر والطباعة

يعد شرح الأعلم الشنتمري أقدم شرح متكامل وصل لهذه المجموعة الشعرية، وظل عمدةً ومرجعاً رئيساً للعلماء والمحققين في توثيق ونشر دواوين الشعراء الستة .

طُبع الكتاب قديماً في لندن سنة 1870م بعناية المستشرق وليم أهلورد (W. Ahlwardt) برواية الأعلم الشنتمري ، كما صدرت له طبعات ودراسات حديثة تناوله فيها باحثون بالشرح والتهذيب والتنسيق، من بينهم مصطفى السقا وعبد المتعال الصعيدي .

تم تحديث الإجابة