عادل مصطفى

توفي
-
وُلد في
-

عادل مصطفى كاتب وباحث عُني بالفلسفة والمنطق والتفكير النقدي، واشتُهر بكتابه «المغالطات المنطقية».

مشروعه الفكري ومنهجه

انصبت عنايته على مبحث المنطق غير الصوري أو المنطق العملي، المتصل بحركة التفكير النقدي الهادفة إلى تطوير آليات التساؤل والتحليل وفهم علاقة اللغة بالمنطق وتقييم الحجج كما ترِد في سياقات التداول اليومي والمناقشات المعاصرة .

وقد انطلق في دراسته للمغالطات المنطقية من رصد ما يشيع في وسائل الإعلام والفضائيات من أنماط الاستدلال الباطلة والمآخذ الحوارية التي تجعل النقاشات عقيمة ومجهضة، فركّز على تشريح تلك المغالطات وتقديمها بأسلوب ميسر يوضح طرائق كشفها وتجنبها، مع بيان الحالات التي قد تصح فيها بعض الاستدلالات ولا تعود مغالطة .

تلقي نتاجه

لقي نتاجه في المنطق العملي عناية من الباحثين؛ إذ قام الدكتور مرضي بن مشوح العنزي باختصار كتابه في مصنَّف مطبوع بعنوان «مختصر المغالطات المنطقية»، وعدّه من أميز الكتب التي أفردت هذا الباب بالتناول في المكتبة المعاصرة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب دراسي ونقدي يتناول قضايا فقه اللغة العربية وتاريخ تقعيدها، ويناقش أصول الأخطاء المنهجية والمغالطات الشائعة في النظرة إلى اللغة وتصويبها وإصلاحها.

  • كتاب يحمل العنوان الفرعي «فصول في المنطق غير الصوري»، صدر عام 2007م، ويتناول مبحث المنطق غير الصوري أو المنطق العملي عبر دراسة المغالطات المنطقية الشائعة في التداول اليومي ووسائل الإعلام، مع بيان طرائق كشفها وتفنيدها والحالات التي تصح فيها.