المغالطات المنطقية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مؤسسة هنداوي
المغالطات المنطقية (وعنوانه الفرعي: «فصول في المنطق غير الصوري») كتاب من تأليف الطبيب والمترجم المصري عادل مصطفى، صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة عام 2007م . يتناول الكتاب مبحث المنطق غير الصوري (المنطق العملي) من خلال دراسة المغالطات المنطقية الشائعة في التداول اليومي ووسائل الإعلام، مبيّنًا طرائق كشفها وتفنيدها والحالات التي تصح فيها .
دوافع التأليف وموضوع الكتاب
بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتأليف هذه الفصول هو ما يُشاهد يوميًا في الفضائيات ووسائل الإعلام من أغلاط أساسية في منطق الحوار والجدل تجعل النقاشات عقيمة وغير مجدية منذ بدايتها، مما دعاه إلى العودة بالقارئ إلى قواعد الحوار المثمر والجدل الصحيح المندرجة تحت حقل «المنطق غير الصوري» المعنيّ بتحليل الحجج وتقييمها كما تَرِد في سياقات الحياة اليومية واللغة العادية . وركّز الكتاب على دراسة المغالطات بوصفها الجانب السلبي من هذا المبحث، موضحًا تعريف كل مغالطة، وتشريح بنيتها، وكيفية تجنبها، وتحديد المواضع التي قد يصح فيها الاستدلال ولا يُعد مغالطة .
محتوى الكتاب وهيكله
يشتمل الكتاب على مقدمة تمهيدية وفصول تطبيقية ملحقة بحوار ختامي يجيب فيه المؤلف عن إشكالات متصلة بالمبحث :
- المقدمة التمهيدية: تتناول تعريف المنطق غير الصوري، وجذوره التاريخية لدى فلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو وجون لوك وآرثر شوبنهاور وجون ستيوارت مل، مع بيان أهمية دراسة المغالطات وتقديم إرشادات عملية حول فن التعامل معها وكشفها في مساق الحديث دون تكلف أو حذلقة .
- فصول المغالطات: يتوزع الكتاب على ثلاثين فصلًا يتناول كل فصل منها مغالطة محددة بالشرح والتمثيل، ومن أبرزها: المصادرة على المطلوب، ومغالطة المنشأ، وتجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)، والحجة الشخصية، والاحتجاج بالسلطة، والاحتكام إلى القوة، والاحتكام إلى النتائج، والإحراج الزائف، والسؤال المشحون (المركب)، ومهاجمة رجل القش، ومغالطة التشييء، والتركيب والتقسيم، والاحتكام إلى الجهل، والمغالطة البعدية (السبب الزائف)، وصولًا إلى مغالطة «المظهر فوق الجوهر» في الفصل الثلاثين .
- الخاتمة الحوارية: تتضمن مناقشة لقضايا عامة ترتبط بتشابك المغالطات، وأثر الخلفيات الأيديولوجية في الوقوع فيها، وعلاقة التفكير النقدي بالمنطق غير الصوري، مع التأكيد على ضرورة إدراج دراسة المغالطات في المناهج التعليمية والمنابر الإعلامية .
المنهج والمختصرات
يعتمد الكتاب أسلوبًا تحليليًا مدعومًا بأمثلة متنوعة من الفلسفة، والقضايا السياسية، والجدل الإعلامي، ومواقف الحياة اليومية، مع ذكر المقابلات اللاتينية والإنجليزية لأسماء المغالطات .
قام د. مرضي بن مشوح العنزي باختصار الكتاب وتجريده من بعض الاستطرادات والأمثلة الموسعة بعد استئذان مؤلفه، ونُشر عمله بعنوان «مختصر المغالطات المنطقية» لدى دار الحضارة في الرياض (الطبعة الثانية، 1443هـ / 2022م) .
تم تحديث الإجابة