أبو الليث السمرقندي
- توفي
- 373 هـ
- وُلد في
- -
أبو الليث السمرقندي (ت. 373 هـ / 983 م) فقيه ومفسر وزاهد حنفي من سمرقند، عُرف بلقب «إمام الهدى»، واشتهر بتفسيره للقرآن ومصنفه الوعظي «تنبيه الغافلين» .
نسبه وشيوخه
هو نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم (وقيل: ابن الخطاب) السمرقندي الحنفي، واشتُهر بكنيته «أبي الليث» حتى غلبت على اسمه، ولُقّب بالفقيه وبإمام الهدى . تفقّه على الفقيه أبي جعفر الهندواني وتخرّج به، كما سمع وروى عن والده محمد بن إبراهيم، ومحمد بن الفضل بن أنيف البخاري، ومحمد بن الفضل البلخي، والقاضي الخليل بن أحمد .
أخذ عنه وتخرّج به جماعة من رواة العلم، منهم المقرئ أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الترمذي، ومحمد بن عبد الرحمن الزيدي .
مكانته العلمية
عُدّ أبو الليث السمرقندي من أئمة المذهب الحنفي المبرّزين في الفقه والتفسير والوعظ؛ إذ أثنى عليه المترجمون بوصفه إماماً زاهداً صاحب تصانيف سارت بين العلماء وأقوال مفيدة في المذهب . ومن أهم آثاره في الفقه مصنفه «خزانة الفقه» ، بينما عُرف في التفسير بتأليفه المأثور المتداول بأربعة مجلدات .
وفي المقابل، انتقد الحافظ شمس الدين الذهبي إيراده لبعض المرويات غير الثابتة في مصنفاته قائلاً: «وتروج عليه الأحاديث الموضوعة» .
وفاته
توفي أبو الليث السمرقندي ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة 373 هـ . واختُلف في تاريخ وفاته؛ فنقل الذهبي عن خط القاضي شهاب الدين أحمد بن علي بن عبد الحق أنه توفي بمدينة بلخ في جمادى الآخرة سنة 375 هـ ، وقيل كانت وفاته سنة 376 هـ، كما رُويت أقوال أخرى تفيد بوفاته سنة 383 هـ أو 393 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في المواعظ والرقائق وتهذيب الأخلاق، يُعدّ مصنفاً في التذكير والتأمل والتصوف، يهدف إلى ربط القلوب بخالقها وتقوية صلة العبد بربه وصيانة الجوارح من خلال الجمع بين الموعظة والحكمة.
مصنَّف في فروع الفقه الحنفي، يجمع المسائل والأحكام والفتاوى الفقهية المفرعة على المذهب الحنفي.
مصنَّف في تفسير القرآن الكريم بالمأثور، يُعرف أيضاً باسم «بحر العلوم»، يسوق الآثار والأقوال المروية عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم لتبيين معاني الآيات.