أبو الفتح الأزدي
- توفي
- 374 هـ
- وُلد في
- -
أبو الفتح الأزدي (ت. 374 هـ / 984 م) هو محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن يزيد الأزدي الموصلي، حافظ ومصنف في علوم الحديث ورجاله من أهل الموصل، عُرف بكتابه الكبير في «الضعفاء والمتروكين» .
نسبه ونشأته وطلبه للعلم
يرجع نسبه إلى قبيلة الأزد، وجاء في سياق نسبه عند بعض أصحاب التراجم «ابن بريدة» بدل «ابن يزيد» . نشأ بالموصل ثم ارتحل ونزل بغداد وحدث بها وانتشرت الرواية عنه .
أخذ الحديث عن جمع من الشيوخ، منهم أبو يعلى الموصلي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو عروبة الحراني، والهيثم بن خلف الدوري، وعلي بن سراج المصري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ومحمد بن محمد الباغندي .
وروى عنه عدد من الرواة والمحدثين، منهم أبو نعيم الأصبهاني، وإبراهيم بن عمر البرمكي، ومحمد بن جعفر بن علان الشروطي، وعبد الغفار بن محمد المؤدب، وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير ، كما حمل كتابه في الضعفاء إلى الأندلس الراوي إبراهيم بن بكر الموصلي وحدّث به في إشبيلية .
مكانته ونقده
اعتنى أبو الفتح بالتصنيف في علوم الحديث والرجال، فألّف في الجرح والتعديل وله كتاب «المخزون في علم الحديث» . وقد تباينت فيه أقوال أهل الحديث؛ فأثنى عليه تلميذه محمد بن جعفر بن علان وذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث .
في المقابل، بيّن الخطيب البغدادي أنه مع حفظه وتصنيفه فإن في حديثه غرائب ومناكير . وضعّفه أبو بكر البرقاني، وذكر أنه رآه في جامع المدينة وأصحاب الحديث يتجنبونه ولا يلتفتون إليه . ونقل أبو النجيب الأرموي عن أهل الموصل أنهم كانوا يوهنونه جداً ولا يعدونه شيئاً . وروى الخطيب عن محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح قدم بغداد على أمير من بني بويه فوضع له حديثاً فأجازه عليه بمال . وبسبب هذا التضعيف، قرر نقاد متأخرون مثل ابن حجر العسقلاني أن أحكامه النقدية لا يُعتد بها ولا يُعوّل عليها إذا انفرد بتجريح الرواة الثقات .
وفاته
توفي أبو الفتح الأزدي بالموصل سنة 374 هـ وفق ما أثبته أبو القاسم بن الثلاج بخطه . ورُويت تواريخ أخرى لوفاته؛ إذ ذكر عبد الغفار بن محمد المؤدب أنه مات سنة 367 هـ، وفي رواية أخرى عنه سنة 369 هـ ، بينما ورد في موضع آخر أنه توفي سنة 394 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في علم رجال الحديث والأسماء المفردة، يتناول أسماء الرواة الذين انفردوا بأسمائهم في طبقاتهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من نقلة الآثار ومختلف الأمصار، بحيث لم يشارك الراوي في اسمه راوٍ آخر. رُتّبت تراجمه وفق حروف المعجم لتيسير الكشف عن الأسماء، مع ذكر اسم الراوي ونسبه ومصره وطبقته ومن روى عنه، إلى جانب سوق بعض الأحاديث بأسانيدها أحيانًا ونقد ما يقع في بعض الطرق من أوهام وبيان الاشتراك أو التفرد في الاسم.
مصنَّف في علوم الحديث ونقد الرواة والأسانيد، يتناول مباحث رجالية وحديثية تخص من لم يروِ عنهم سوى راوٍ واحد (الوحدان) والتفردات في أسانيد الأخبار، ولذا عُرف أيضًا بكتاب «الوحدان». يسوق الأحاديث بأسانيدها معقبًا ببيان درجة الرواة وحال عدالتهم وضبطهم والجهالة فيهم، وإبراز العلل الواقعة في الإسناد والمتن، وتقديم الأحكام النقدية في الجرح والتعديل.
مصنَّف في تراجم الصحابة، أُفرد لجمع من غلبت كنيته على اسمه من أصحاب النبي ﷺ ممن لم يُوقف له على اسم معلوم ولا دليل يدل عليه. جاء متممًا لعمل فيمن عُرف اسمه من أهل الكنى، ورُتبت تراجمه هجائيًا على حروف المعجم، حيث يفتتح كل ترجمة بذكر كنية الصحابي ونسبته وبلده إن وجد، وتسمية الرواة عنه، مع سوق ما رُوي عنه من أحاديث أو وقائع مختصرة.
مصنف في علم رجال الحديث والتراجم، يهدف إلى الكشف عن أسماء الصحابة الذين غلبت عليهم كناهم واشتُهروا بها لتسهيل الوصول إلى أسمائهم. رُتبت مادته على حروف المعجم بحسب الكنى، حيث تُذكر الكنية متبوعة بالاسم الصريح وما يحيط به من خلاف أو أقوال بصيغة التمريض، مع إشارات يسيرة إلى بعض الروايات والأحاديث.
مصنَّف في علم رجال الحديث ومعرفة الرواة، يختص بجمع الرواة من الصحابة والتابعين وغيرهم ممن يطابق اسم أحدهم كنية والده، فيقال في نسبته: «فلان بن أبي فلان». يشتمل الكتاب على مئة وثلاث تراجم تسوق أسماء الرواة وشيوخهم وتلاميذهم، مع إيراد بعض مروياتهم وأسانيدها لرفع اللبس في الأنساب ونفي الغلط والوهم.
جزء حديثي يضم طائفة من الأحاديث النبوية المسندة التي تشتمل على ألفاظ وتوجيهات وآداب نبوية يحتاج المسلم إلى العمل بها واستعمالها، مع التركيز على المعاني التربوية والأحكام الأخلاقية والسلوكية.
مصنف في علوم الحديث ومعرفة رجاله، مخصص لبيان الرواة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين ممن تماثلت أسماؤهم مع أسماء آبائهم، وذلك لتفادي وقوع اللبس أو الخطأ في أسانيد الحديث.