من وافق اسمه اسم أبيه للأزدي

توفي المؤلف
374 هـ
الطبعات
مركز المخطوطات والتراث

من وافق اسمه اسم أبيه هو مصنَّف في علوم الحديث ومعرفة رجاله للحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين بن أحمد الأزدي الموصلي (ت 374 هـ / 984 م)، خَصَّصه لبيان الرواة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين ممن تماثلت أسماؤهم مع أسماء آبائهم .

موضوع الكتاب وغايته

اعتنى علماء الحديث بهذا النوع من أسماء الرواة وأفردوه بالتصنيف خشية وقوع اللبس أو الخطأ في أسانيد الحديث . وسُمّي الكتاب في بعض المصادر «تسمية من وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين» ؛ حيث جمع فيه الأزدي ما بلغه علمه وما حفظه من أسماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن حملوا هذا الوصف .

محتوى الكتاب ومنهجه

اشتمل الكتاب على سبع وتسعين ترجمة مرتبة ترقيماً متتابعاً ؛ ابتدأها بذكر الحجاج بن الحجاج الأسلمي مبيناً أن له صحبة ، وختمها بترجمة حُجر بن حُجر . وقد أورد فيه رواة من طبقات شتى، كـعدي بن عدي الكندي، وهند بن هند بن أبي هالة، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وعباد بن عباد المهلبي، وصالح بن صالح بن حي الهمداني، وسعيد بن سعيد بن العاص، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومعاذ بن معاذ العنبري .

يقوم منهج المؤلف على إيراد اسم الراوي واسم أبيه، مع الإشارة في بعض التراجم إلى النسبة أو الكنية أو التوثيق أو من روى عنه، وإثبات الصحبة لمن ثبتت له . كما يُورِد في عدد من التراجم أحاديث مسندة بأسانيده الخاصة من طريق شيوخه (مثل أبي يعلى الموصلي، وعبد الله بن أبي داود، ومحمد بن جرير، وعبد الله بن محمد البغوي) كشواهد على مرويات أولئك الرواة .

مكانته وطباعته

يُعدّ مصنف الأزدي من أقدم الكتب المفردة المرجعية في هذا النوع من علوم الحديث، وتناقله العلماء بالذكر عند استعراض أنواع المصطلح ومصنفاته؛ كـجلال الدين السيوطي في «تدريب الراوي» وشراح الألفيات الحديثية .

طُبع الكتاب بتحقيق الدكتور باسم فيصل الجوابرة، وصدر عن مركز المخطوطات والتراث بجمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت (الطبعة الأولى، 1408 هـ / 1988 م)، وصدر مجموعاً مع رسالة أخرى للمؤلف بعنوان «من وافق اسمه كنية أبيه» ومختصر لكتاب الخطيب البغدادي من اختيار علاء الدين مغلطاي .

تم تحديث الإجابة