ذكر اسم كل صحابي ممن لا أخ له يوافق اسمه للأزدي
- توفي المؤلف
- 374 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
ذكر اسم كل صحابي ممن لا أخ له يوافق اسمه هو مصنَّف في علم رجال الحديث والأسماء المفردة، ألّفه الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي (ت 374 هـ / 984 م؛ وقيل 367 هـ) .
موضوع الكتاب وغايته
عُنوان الكتاب الكامل كما أورده مصنفه في مقدمته هو: «ذكر اسم كل صحابي روى عن رسول الله ﷺ أمرًا أو نهيًا ومن بعده من التابعين وغيرهم ممن لا أخ له يوافق اسمه من نقلة الحديث من جميع الأمصار» . ويتناول المصنف فيه أسماء الرواة الذين انفردوا بأسمائهم في طبقاتهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من نقلة الآثار، بحيث لم يشارك الراويَ في اسمه راوٍ آخر (أي لم يكن لاسمه نظير أو «أخ» يوافقه) . وقد أشار الأزدي في مقدمته إلى صعوبة جمع هذا الفن بقوله: «فإن الإقدام على هذا مع كثرة شيوخ الحديث وأسمائهم عظيم» .
منهجه وترتيبه
رتب المصنف تراجم الكتاب وفق حروف المعجم (أ، ب، ت، ث...) لتيسير الكشف عن الأسماء وإخراجها :
- استفتح بـ«باب الألف»، فترجم فيه لمن تفرد باسمه، مثل: أحمر بن جزء السدوسي، وأسمر بن مضرس، وأصيل بن عبد الله الهذلي، وأنسة مولى رسول الله ﷺ، وتطرق إلى التابعين ومن بعدهم كـ«أرطبان» جد عبد الله بن عون .
- ثم أتبعه بـ«باب الباء»، وفيه: بَنَّة الجهني، وبيحرة بن عامر، وباقوم الرومي، وبجالة بن عبد العنبري، وبقية بن الوليد، وبلبل بن حرب .
- وتتابع تبويبه على الحروف؛ فعقد «باب التاء» (وفيه تِلْب بن ثعلبة وتليد بن سليمان)، و«باب الثاء» (وفيه ثهلان بن قبيصة وثروان بن ملحان وثوير بن أبي فاختة)، و«باب الجيم» (وفيه جرهد بن خويلد وجهجاه بن سعيد الغفاري وجليبيب)، وسائر الحروف تِباعًا .
ويعتمد منهجه في إيراد الترجمة على ذكر اسم الراوي ونسبه ومصره وطبقته، وبيان من روى عنه، مع سوق بعض الأحاديث بإسناده أحيانًا ونقد ما قد يقع في بعض الطرق من أوهام، وبيان ما إذا كان في الاسم اشتراك أو تفرد تام .
الطبع والتحقيق
صدر الكتاب بتحقيق وتعليق أبي شاهد ضياء الحسن محمد السلفي، ومراجعة ونشر نظام يعقوبي ضمن «سلسلة دفائن الخزائن» بمكتبة نظام يعقوبي الخاصة في البحرين، وتوزيع دار ابن حزم .
تم تحديث الإجابة