أبو الفرج الأصبهاني
- توفي
- 356 هـ
- وُلد في
- أصبهان
أبو الفرج الأصبهاني (284–356 هـ / 897–967 م) أديب وأخباري ومؤرخ قرشي أموي، وُلد في أصفهان ونشأ في بغداد، واشتُهر بتأليف كتاب الأغاني ومقاتل الطالبيين.
النسب والنشأة
هو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، وينتهي نسبه إلى بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وجده مروان بن محمد هو آخر خلفاء بني أمية في المشرق، بينما ذكر ابن النديم أنه من ذرية الخليفة هشام بن عبد الملك. وُلد في أصبهان سنة 284 هـ ونشأ في بغداد، وعُرف عنه التشيّع بالرغم من نسبه الأموي المرواني.
شيوخه وتلاميذه
بدأ طلبه للعلم في حدود سنة ثلاثمائة هجرية، وسمع من طبقة واسعة من المحدثين والإخباريين وأئمة اللغة؛ وكان من أكبر شيوخه الحافظ مطين، ومحمد بن جعفر القتات، وعلي بن العباس البجلي، واللغوي ابن دريد، ونفطويه، وجحظة البرمكي.
وروى عنه جماعة من الأعلام، في مقدمتهم الإمام الدارقطني، وإبراهيم بن أحمد الطبري، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو علي بن دوما، وكان آخر أصحابه روايةً عنه علي بن أحمد بن داود الرزاز.
مسيرته وصلاته بالأمراء
عمل كاتباً للأمير البويهي ركن الدولة وكان حظياً عنده، كما اتصل بالوزير المهلبي ولازمه زمناً وصنف له كتاباً في أنساب قومه. وكانت بينه وبين خلفاء بني أمية في الأندلس مكاتبات؛ فكان يبعث بتصانيفه إليهم سراً فيأتيه إنعامهم وصلاتهم.
مكانته وروايته
عُدّ أبو الفرج مرجعاً واسع المعرفة بأيام العرب والشعر والأنساب والسير؛ إذ ذكر المحسن بن علي التنوخي أنه لم يرَ من يحفظ مثل حفظه لأشعار العرب وأخبارهم وآثارهم وأحاديثهم المسندة، إضافة إلى معارفه في اللغة والنحو والمغازي. ووثّقه أبو الحسن البتي قائلاً إنه لم يكن أحد أوثق منه، في حين طعن فيه الحسن بن الحسين النوبختي وزعم أنه كان يشتري الكتب من سوق الوراقين ويروي منها دون سماع. ورجّح الذهبي صدقه مع الإشارة إلى أنه اتُّهم لكثرة ما دوّن ورواه من الغرائب.
وفاته
توفي أبو الفرج الأصبهاني في بغداد في شهر ذي الحجة سنة 356 هـ (967 م). وذكر أبو الفتح بن أبي الفوارس أنه خلط وتغيّر قبل وفاته.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف أدبي وتاريخي وجغرافي يختص بجمع أخبار الأديرة وأوصافها، وما دار فيها من وقائع ومجالس، وما قيل في كل دير منها من أشعار.
كتاب تراجم وتاريخ يوثق أخبار ومصارع من قُتل أو هلك متواريًا أو مسجونًا من ذرية أبي طالب منذ عهد النبي ﷺ حتى أوائل القرن الرابع الهجري.
كتاب في تراجم شواعر الإماء والجواري، يجمع أخبارهن وأشعارهن وما اشتهرن به من فنون الأدب والظرف وحسن البديهة ومطارحاتهن ومكاتباتهن.