أبو أحمد الكرجي القصاب

توفي
360 هـ
وُلد في
-

أبو أحمد الكرجي القصاب (ت. نحو 360 هـ / 971 م)، عالم ومحدث ومفسر من أهل الكرج، اشتُهر بجهوده في استنباط علوم القرآن وأحكامه في كتابه «نكت القرآن الدالة على البيان».

نسبه ونشأته

هو محمد بن علي بن محمد الكرجي، ويُكنى بأبي أحمد، وعُرف بلقب «القصاب» لما أهراقه من دماء أعدائه في مغازيه وجهاده. نشأ في بيت علم ورواية؛ إذ كان والده ممن رحل في طلب الحديث وسمع من علي بن حرب الطائي وأحمد بن منصور الرمادي.

شيوخه وتلاميذه

أخذ الحديث عن والده، وروى عن عدد من الشيوخ، منهم: محمد بن إبراهيم الطيالسي، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي، ومحمد بن العباس الأخرم، وجعفر بن أحمد بن فارس، والحسن بن يزيد الدقاق، وإبراهيم بن محمد بن يعقوب الهمذاني الذي أثنى عليه القصاب وذكر أنه لم يرَ مثله في بغداد ولا بأصبهان. وحدث عنه ابناه أبو الحسن علي وأبو الفرج عمار، إضافة إلى المظفر بن محمد بن الحسين البروجردي وجماعة آخرين.

آراؤه ومكانته

عُرف بتمسكه بنصوص السنة وإثبات الصفات الإلهية على ظاهرها؛ حيث نص في كتابه «السنة» على أن صفات الله تعالى حقيقة لا مجاز، وأن مذهب السلف هو إقرارها بلا تأويل. وقد نال ثناءً واسعاً من معاصريه ومترجميه، ومدحه أبو الحسن الكرجي في قصيدة له قائلاً:

وفي الكرج الغراء أوحد عصره ... أبو أحمد القصاب غير مغالب تصانيفه تبدي فنون علومه ... فلست ترى علماً له غير شارب

وفاته

لم تذكر المصادر تاريخ وفاته بالتحديد، ورُوي أنه بقي حياً إلى حدود سنة ثلاثمائة وستين للهجرة تقريباً.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • بحث علمي ومطالعة عقدية نُشرت في مجلة جامعة أم القرى (العدد 39)، يتناول دراسة «الاعتقاد القادري» المنسوب للخليفة العباسي القادر بالله، مع التحقيق في مؤلفه، وضبط متنه، وتبيين مزاياه وآثاره في الدفاع عن السنة ومواجهة البدع.

  • كتاب في استنباط معاني القرآن وأحكامه وعلومه العقدية والفقهية والأصولية، يهدف إلى استخراج النكت والفوائد اللطيفة من آيات القرآن الكريم في سائر الفنون، وتتبع سور المصحف لتقرير أصول الدين والرد على المبتدعين وأهل الكلام.

  • رسالة عقدية موجزة تُعنى بتقرير عقيدة أهل السنة والجماعة والرد على الفرق المخالفة، وتتناول جملة من أبواب أصول الدين كتوحيد الله وتنزيهه، وإثبات صفاته، ومسائل القرآن والإيمان، وفضائل الصحابة والإمامة.