عبد الرحمن حبنكة الميداني
- توفي
- 1425 هـ
- وُلد في
- دمشق
عبد الرحمن حبنكة الميداني (1345–1425 هـ / 1927–2004 م) عالم ومفكر وداعية سوري، اشتغل بالتدريس والتأليف في العقيدة والفكر الإسلامي ومقارعة التيارات الفكرية المعاصرة، وعُرف بكتابه «أجنحة المكر الثلاثة» .
المولد والنشأة والتعليم
ولد عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني سنة 1345 هـ (1927 م) في حي الميدان بمدينة دمشق، وتعود أصول أسرته إلى عرب بني خالد الممتدة منازلهم في بادية حماة . نشأ في كنف والده الشيخ حسن حبنكة الميداني وتلقى تعليمه في «معهد التوجيه الإسلامي» الذي أسسه والده، وتخرج فيه سنة 1367 هـ (1947 م) بعدما عهد إليه والده بالتدريس في المعهد وهو في سن الخامسة عشرة، فدرّس فيه الفقه والأصول والتوحيد والمنطق والبلاغة .
التحق سنة 1370 هـ بكلية الشريعة في الأزهر، ونال منها الإجازة العالية (الليسانس في الشريعة)، ثم حاز شهادة العالمية مع إجازة التدريس المعادلة لدرجة الماجستير في التربية وعلم النفس .
المسيرة المهنية والنشاط العلمي
عمل بعد تخرجه مدرسًا في ثانويات دمشق الشرعية والعامة إلى جانب تدريسه في معهد التوجيه الإسلامي، وتولى مديرية التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف السورية؛ حيث أشرف على تأسيس مدارس شرعية في عدة محافظات، منها ثانوية شرعية للإناث بدمشق وأخرى في حلب، كما عُين عضوًا لهيئة البحوث في وزارة التربية والتعليم السورية .
انتقل بعد عام 1967 م إلى المملكة العربية السعودية، فعمل أستاذًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض، ثم انتقل للتدريس في جامعة أم القرى بـمكة المكرمة واستمر فيها قرابة ثلاثين عامًا .
تركزت عنايته العلمية على قضايا الفكر الإسلامي والدفاع عن العقيدة ومواجهة المذاهب المادية والإلحادية؛ فصنف في نقض الفكر المادي كتاب «صراع مع الملاحدة حتى العظم»، كما تتبع الاتجاهات والمذاهب المعاصرة بالنقد والتحليل في كتابه «كواشف زيوف» .
الوفاة
توفي في دمشق ليلة الأربعاء 25 جمادى الآخرة 1425 هـ (الموافق آب/أغسطس 2004 م) إثر مرض ألمّ به، وقُدّر عمره عند وفاته بقرابة السابعة والسبعين، وقيل ثمانين عامًا . شُيعت جنازته في اليوم نفسه، وصُلّي عليه في جامع الأمير منجك بحي الميدان، وأبّنه الشيخ محمد كريم راجح، ثم دُفن في مقبرة الجورة بالميدان .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب يندرج ضمن دراسات الغزو الفكري ومكائد خصوم الإسلام، يختص ببحث وتحليل الأساليب والمخططات الموجهة ضد الأمة الإسلامية وعقيدتها عبر ثلاثة محاور رئيسة هي: التبشير (التنصير)، والاستشراق، والاستعمار، مبيناً أوجه التكامل والتعاون بينها في استهداف العالم الإسلامي وإضعاف تمسكه بدينه، إلى جانب تفنيد الشبهات المثارة ضد الشريعة الإسلامية.
مؤلف في علوم البلاغة والأدب، يهدف إلى تقريب علوم البيان والمعاني والبديع وتجريدها من التعقيدات الفلسفية والمنطقية، مع إبراز أسرار الإعجاز البياني في القرآن الكريم وتيسير فهم القواعد وتطبيقها على نصوص القرآن والحديث ونفائس الأدب لتنمية التذوق الجمالي والملكات البيانية.
دراسة علمية نقدية تحليلية بمنظار إسلامي لكبريات التيارات والآراء والمذاهب الفكرية المعاصرة وأئمتها، تهدف إلى نقد المذاهب والشعارات المناقضة للدين ومكارم الأخلاق، وبحث مناخ نشأتها وعوامل ظهورها ووسائل التضليل الفكري التي تُروَّج من خلالها.
كتاب عقدي وفكري خُصص لنقض الفكر المادي ومحاجة أطروحات الإلحاد المعاصر وتفنيد شبهاته، مع التركيز على الرد المباشر بأسلوب الجدل العقلي والمنطقي على كتاب «نقد الفكر الديني» لصادق جلال العظم وبيان توافق العلوم التجريبية مع الإيمان.
كتاب في الفكر الإسلامي ودراسة الحضارة، يتناول بالبحث والتحليل التأصيلي مفهوم الحضارة وموقف الإسلام منها، مستعرضاً أسس بنائها الفكري ووسائل تطبيقها الواقعية، مع تقديم نماذج تاريخية من تطبيقات المسلمين العملية ولمحات من أثرها في الحضارات والأمم الأخرى.