الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

توفي المؤلف
1425 هـ
الطبعات
دار القلم

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم، كتاب في الفكر الإسلامي ودراسة الحضارة من تأليف الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني (1345–1425 هـ / 1927–2004 م) .

سبب التأليف وتاريخه

ألّف الكاتب هذا المصنف بعد أن كُلّف بتدريس مادة «الحضارة الإسلامية» في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بـمكة المكرمة بدءًا من العام الدراسي 1389–1390 هـ . وقد فرغ من تصنيف أصله في غرة شهر جمادى الثانية من عام 1390 هـ (الموافق لعام 1970 م) بمكة المكرمة . وصدر الكتاب في بدايته تحت عنوان «أسس الحضارة الإسلامية ووسائلها»، ثم طُبع بعد ذلك بتوسع وتتمات تحت عنوانه الكامل .

محتوى الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف دراسته للحضارة إلى مخطط كلي عام يتوزع على مقدمات عامة وأربعة أبواب رئيسة :

  • مقدمات عامة: تناول فيها تحليل معنى الحضارة لغة واصطلاحًا، وموقف الإسلام من أنواع التقدم الحضاري ومظاهره المادية والفكرية، إضافة إلى بيان أثر الأسس الفكرية والنفسية في بناء الحضارات .
  • الباب الأول (البناء الفكري للحضارة الإسلامية): يشتمل على أربعة فصول تبحث في الأسس الكبرى؛ وهي: الالتزام بمبدأ الحق ومناصرته ومكافحة الباطل، ومبدأ فعل الخير والعمل على نشره وترك الشر وقمعه، والعالمية والشمول في رسالة الحضارة وانفتاح حدودها، والجمع بين المثالية في العقائد والغايات والواقعية في التكاليف والتعامل مع الطبيعة البشرية .
  • الباب الثاني (وسائل بناء الحضارة الإسلامية بناءً واقعيًّا): يشتمل على مقدمات وفصول تتناول الوسائل العملية لنقل الأسس الفكرية إلى الواقع المعاش، وفي مقدمتها التعلّم والتعليم وطرائق اكتساب المعارف، والتربية والدعوة .
  • الباب الثالث (صور ونماذج من تطبيقات المسلمين الحضارية في مختلف المجالات العلمية والعملية): يعرض نماذج تاريخية للتطبيق الحضاري، بدءًا من تلقي القرآن وتدوينه، إلى التطبيقات في الواقع الاقتصادي، والمالية العامة، والتنظيمات الإدارية، والقضاء، ونظام الحسبة، والتدبيرات العسكرية، والعمران، وفنون الخط العربي، والصناعات الخزفية والزجاجية وصناعة النسيج .
  • الباب الرابع (لمحات من أثر الحضارة الإسلامية في الحضارات الإنسانية الأخرى): يتناول أثر الإشعاع الحضاري الإسلامي وشهادات المنصفين، وتتبعات تاريخية لدور الحضارة الإسلامية وتأثيرها في الغرب وأوروبا، إلى جانب أثرها في الفاتحين القادمين من الشرق .

المنهجية

اعتمد المؤلف على المنهج التحليلي التأصيلي القائم على الاستدلال بنصوص القرآن والسنة النبوية، مع ربط الأسس النظرية والمفاهيم العقدية بالوسائل التطبيقية والنماذج التاريخية، مبينًا أن مقومات الحضارة الإسلامية مستمدة من الوحي الإلهي وأن البناء الواقعي يقتضي تفعيل طاقات الإنسان الفكرية والنفسية والعملية .

تم تحديث الإجابة