عبد القادر شيبة الحمد
- توفي
- 1440 هـ
- وُلد في
- مصر
عبد القادر شيبة الحمد (1339–1440 هـ / 1921–2019 م)، عالم وفقيه ومدرس مصري الأصل أقام في المملكة العربية السعودية، تولّى التدريس في المعاهد والجامعات والحرم النبوي، وعُرف بشرحه لكتاب «بلوغ المرام» .
النشأة والحياة الشخصية
ولد عبد القادر بن شيبة الحمد سنجر في مصر في 20 جمادى الآخرة 1339 هـ . تزوج أولى زوجاته في مصر وتوفيت بعد قدومه إلى السعودية مخلّفةً أطفالًا صغارًا، فتزوج بعدها في مدينة بريدة بأخت صالح بن غنّام، ثم تزوج بابنة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع من أهالي عنيزة .
المسيرة التعليمية والعملية
عمل في بداية استقراره في السعودية مدرسًا بالمعهد العلمي في بريدة، ثم انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة في الرياض . وعند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381 هـ، اختار نائب رئيس الجامعة الشيخ عبد العزيز بن باز نقل علمين للتدريس بها هما الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد القادر شيبة الحمد؛ فوافق المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ على نقل الشنقيطي أولًا لحاجة الكلية بالرياض، ثم ألحّ الشيخ ابن باز فنُقل شيبة الحمد في العام التالي .
استمر شيبة الحمد عضوًا في هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا وكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة . وتولى التدريس في المسجد النبوي على الكرسي المخصص للجامعة خلفًا للشيخ الشنقيطي لظروفه الصحية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الرياض ويخلفه الشيخ عطية محمد سالم .
صنّف كتاب «فقه الإسلام شرح بلوغ المرام» في عشرة أجزاء، تناول فيه شرح أحاديث الأحكام وتخريجها واستنباط المسائل الفقهية . توفي عام 1440 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة موجزة أُلقيت في الأصل محاضرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ونُشرت في مجلتها، تتناول جذور الحركة البابية والبهائية وتتبع نشأتها وتطورها التاريخي، مع بيان أبعاد ارتباطها بالقوى الاستعمارية والحركة الصهيونية وموقفها من عقائد الإسلام وأحكامه.
مؤلف فقهي وحديثي يقدّم شرحاً ميسراً لكتاب «بلوغ المرام من أدلة الأحكام» لابن حجر العسقلاني في عشرة مجلدات؛ يهدف إلى تقريب أدلة الأحكام الفقهية وتوضيحها عبر تخريج الأحاديث وبيان غريبها، ومناقشة أسانيدها وعللها، واستنباط المسائل والأحكام والآداب الشرعية منها.
دراسة فكرية ونقدية أُعدّت إبان التدريس في كلية الشريعة، تتناول التعريف بعدد من الحركات والمذاهب الفكرية المعاصرة مثل الماسونية والشيوعية والاشتراكية، وبيان مخاطرها ومنطلقاتها الفلسفية والاجتماعية وتفنيدها بالحجج العقلية والنصوص الشرعية لبيان موقف الإسلام منها.