البهائية إحدى مطايا الإستعمار والصهيونية
- توفي المؤلف
- 1440 هـ
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
البهائية إحدى مطايا الاستعمار والصهيونية رسالة موجزة من تأليف الشيخ عبد القادر شيبة الحمد (ت 1440 هـ)، ألقاها في الأصل محاضرةً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ونُشرت في مجلتها، وتناول فيها جذور الحركة البابية والبهائية وأبعاد ارتباطها بالاستعمار والحركة الصهيونية .
سياق التأليف والهدف
ألقى شيبة الحمد مادة الكتاب ضمن سلسلة محاضرات أقامتها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حين كان باحثًا ومدرسًا بكلية الشريعة، ونُشر نصها في العدد السادس والعشرين من مجلة الجامعة . ورمى المؤلف من خلالها إلى بيان نشأة البهائية باعتبارها حركة تهدف إلى تحريف عقائد الإسلام وهدم أحكامه، والعمل على خدمة أهداف القوى الاستعمارية وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .
مضامين الكتاب ومحاوره
تتبع المؤلف نشأة الحركة وتطورها التاريخي عبر محاور متسلسلة:
- نشأة البابية: تناول بداية ظهور الحركة في العراق حوالي سنة 1231 هـ على يد كاظم الرشتي وتلاميذه، ومنهم حسين البشروئي الملقب بـ«باب الباب»، وفاطمة بنت صالح القزويني الملقبة بـ«قرة العين» و«الطاهرة»، وعلي بن محمد الشيرازي الذي أعلن في شيراز سنة 1260 هـ أنه «باب المهدي» .
- الاختراق الأجنبي: اعتمد المؤلف على مذكرات الجاسوس الروسي كنياز دالكوركي (المترجم بالسفارة الروسية بطهران، والمتخفي باسم الشيخ عيسى اللنكراني في كربلاء)، مبرزًا دوره في توجيه الشيرازي ودعم حسين علي المازندراني وأخيه يحيى المازندراني .
- مؤتمر بدشت ومحاكمة الباب: أورد تفاصيل عقد مؤتمر صحراء بدشت سنة 1264 هـ لإعلان نسخ الشريعة الإسلامية وإسقاط التكاليف عبر خطبة قرة العين، وما أعقب ذلك من محاكمة الشيرازي في تبريز وإعدامه رميًا بالرصاص في 28 شعبان سنة 1266 هـ أو 1267 هـ .
- الانتقال إلى البهائية والنزاع الداخلي: وثق نفي أتباع الباب إلى بغداد، ثم إعلان حسين علي المازندراني أنه «بهاء الله» عند نفيهم إلى الآستانة سنة 1281 هـ، ووقوع الانشقاق في أدرنة بين البهائيين والأزليين (أتباع أخيه يحيى «صبح الأزل»)، ثم نفي يحيى إلى قبرص وحسين إلى عكا .
- النحلة والكتب: استعرض دعاوى حسين المازندراني حتى ادعاء الألوهية، وكتبه مثل «الإتقان» و«الإشراقات» و«الأقدس» (المطبوع ببغداد سنة 1349 هـ)، وتوفي في 2 ذي القعدة 1309 هـ (مايو 1892 م) .
- طور عبد البهاء والصلة بالصهيونية: بيّن تولي ابنه عباس أفندي (عبد البهاء) الرئاسة بعد نزاع مع أخيه محمد علي، وتوظيفه لمفاهيم تقارب الأديان وتأييد الهجرة الصهيونية إلى فلسطين حتى وفاته في 6 ربيع الأول 1340 هـ وتولي حفيده شوقي أفندي من بعده، مع تفنيد التقويم البهائي القائم على تسعة عشر شهرًا .
المصادر المعتمدة في الرسالة
استند شيبة الحمد في نقده إلى مصادر بهائية وتاريخية متعددة، منها مذكرات الجاسوس الروسي المنشورة في مجلة «الشرق» السوفيتية (1924–1925 م)، وكتاب «الكواكب الدرية في تاريخ ظهور البابية والبهائية»، وكتاب «الأقدس» للبهاء، و«مفاوضات عبد البهاء» و«مكاتيبه» و«خطاباته»، إضافةً إلى ما نقله عن دائرة معارف القرن الرابع عشر الهجري لفريد وجدي .
تم تحديث الإجابة