عبد القادر القرشي

توفي
775 هـ
وُلد في
القاهرة

عبد القادر القرشي (696–775 هـ / 1297–1373 م) فقيه ومحدث ومؤرخ حنفي مصري، اشتُهر بتصنيفه معجم «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» الذي يُعد أول مصنف جامع في تراجم فقهاء المذهب الحنفي .

نسبه ونشأته

هو محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي المصري الحنفي، ويُعرف بابن أبي الوفاء . وُلد في القاهرة في العشرين من شعبان سنة 696 هـ، وجاء في رواية أخرى أن ولادته كانت سنة 676 هـ، وقيل سنة 651 هـ . نشأ في بيت عناية بالعلم؛ حيث كان والده عارفاً بالفقه والشروط، وسمع عبد القادر الحديث في صغره رفقة أخيه الشقيق .

شيوخه وتلاميذه

طلب الحديث وسمع من جمع من شيوخ عصره، منهم أبو العباس الحجار، وست الوزراء وزيرة بنت عمر بن المنجى، وأبو الحسن بن الصواف، والعماد بن السكري، والشريف عز الدين الحسيني، والرضي الطبري، وأجاز له الحافظ عبد العظيم المنذري والدمياطي .

عُني بالفقه والحديث وكتب بخطه الكثير، وتصدر للتدريس والإفتاء والتحديث، فسمع منه جماعة من الأعيان والحفاظ، وحدّث عنه أبو الفضائل .

مكانته العلمية

عُدّ القرشي من كبار حفاظ الحديث ومؤرخي المذهب الحنفي، وكان له اعتناء بالغ بتخريج أحاديث كتب المذهب ودراسة رجاله، وظهرت عنايته الفقهية والحديثية في كتابه «العناية في تخريج أحاديث الهداية» وكذلك في «شرح معاني الآثار للطحاوي» .

وقد تبوأ منزلة بارزة كأول من جمع تراجم فقهاء الحنفية ورتبهم في كتابه «الجواهر المضية»، إلا أن ابن حجر العسقلاني أشار إلى أنه «لم يكن بالماهر»، كما ذكر عبد الرحمن بن يحيى المعلمي أنه لم يشتهر بالضبط والإتقان .

وفاته

توفي القرشي في القاهرة في شهر ربيع الأول سنة 775 هـ عن تسع وسبعين سنة، بينما ذكر ابن حجر في «المجمع المؤسس» أن وفاته كانت في ربيع الأول سنة 765 هـ بعد أن تغيّر وفقد بصره .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • معجم تراجم يختص بفقهاء المذهب الحنفي وأعيانه، يُعد أقدم مصنف جامع وصل إلى المتأخرين في تراجم رجال المذهب. افتتح بمقدمة تشتمل على ثلاثة أبواب في الأسماء الحسنى وأسماء الرسول ﷺ ومناقب أبي حنيفة النعمان، ثم رُتبت التراجم هجائياً على حروف المعجم، وأُردفت بأبواب خاصة للكنى والأنساب والألقاب، وخُتم بـ«كتاب الجامع» المشتمل على جملة من الفوائد والنوادر.

  • معجم تراجم جامع لفقهاء المذهب الحنفي، أُلف لبيان أقدار الفقهاء وأعصارهم ومعرفة مصنفاتهم، والاعتماد على ترجيح أقوال الأعلم والأورع عند تعارض الآراء. صُدّر بمقدمة في الأسماء الحسنى وأسماء الرسول ﷺ ومناقب أبي حنيفة، ثم رُتبت التراجم ترتيباً معجمياً على حروف الهجاء بحسب الاسم واسم الأب والجد، مع أقسام تكميلية للكنى والنساء والأنساب والألقاب، وختام يضم فوائد ونفائس متفرقة.