عبد القادر البغدادي

توفي
1093 هـ
وُلد في
بغداد

عبد القادر البغدادي (1030–1093 هـ / 1620–1682 م) أديب ولغوي ومؤرخ، اشتُهر بمعرفته الواسعة باللغة والشعر والأخبار، ومصنفه الموسوعي خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب.

نشأته ورحلاته

هو عبد القادر بن عمر البغدادي، ثم المصري. وُلد في بغداد سنة 1030 هـ، وقيل سنة 1033 هـ، وبها نشأ وتأدب، وكان يتقن اللغتين الفارسية والتركية وآدابهما إلى جانب العربية. غادر بغداد سنة 1048 هـ متوجهاً إلى دمشق، ثم ارتحل منها إلى القاهرة فدخلها سنة 1050 هـ. اتصل سنة 1077 هـ بوالي مصر إبراهيم باشا كتخدا ولازمه حتى نهاية ولايته سنة 1085 هـ، فسافر معه إلى بلاد الروم وزار مدناً منها أدرنة، ثم عاد عن طريق البحر إلى القاهرة واستقر بها.

شيوخه وتكوينه العلمي

تلقى البغدادي العلم عن جماعة من العلماء؛ فأخذ في دمشق عن محمد بن يحيى الفرضي ومحمد بن كمال الدين، وفي القاهرة عن شهاب الدين الخفاجي ويس الحمصي ونور الدين الشبراملسي وإبراهيم المأموني. وبعد وفاة الخفاجي سنة 1069 هـ انتقلت معظم كتبه إلى البغدادي، فأضاف إليها مقتنيات أخرى وجمع مكتبة نفيسة اعتمد عليها في تحقيقاته ونقوله.

مكانته العلمية

عُدّ البغدادي من أوسع المتأخرين إحاطة باللغة وأشعار العرب ونقد الروايات؛ ونُقل في تقويمه أنه أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع التثبت في النقل وقوة الذاكرة. وقد تميز في مصنفاته باستقصاء شواهد النحو واللغة ونسبتها إلى قائليها وسياقاتها الأدبية، كما يظهر في كتابه خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب الذي شرح فيه شواهد شرح الكافية لـالرضي الإستراباذي، وكتابه في شرح شواهد مغني اللبيب عن كتب الأعاريب.

وفاته

توفي البغدادي في القاهرة سنة 1093 هـ (1682 م)، ووردت رواية تفيد بوفاته سنة 1073 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة لغوية موجزة تُعرف أيضًا بعنوان «رسالة في معنى التلميذ»، تتناول تحقيق لفظ «التلميذ» واشتقاقه ومعانيه وشواهده في كلام العرب ومعاجم اللغة.

  • كتاب موسوعي في شواهد النحو واللغة والأدب، خُصِّص لشرح شواهد شرح كافية ابن الحاجب للرضي الإستراباذي واستقصاء غوامض معانيها ومغازيها.

  • مصنف نحوي ولغوي خُصص لشرح الشواهد والأبيات الشعرية الواردة في كتاب «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» لابن هشام الأنصاري، وبُدئ في تدوينه في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 1086 هـ.