زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم
- توفي المؤلف
- 909 هـ
- الطبعات
- مركز الكون
زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم كتاب موسوعي مختصر في شتى العلوم، ألّفه العالم الحنبلي ابن المبرد (يوسف بن حسن بن عبد الهادي، 841–909 هـ / 1438–1503 م) .
سبب التأليف والمنهج
بيّن ابن المبرد في مقدمة الكتاب أنه بعد فراغه من تصنيف كتابه الموسع «جامع العلوم»، الذي جمع فيه سائر العلوم المتداولة، وجده كبير الحجم ويصعب تناوله على غالب أهل عصره، فعزم على وضع مصنَّف لطيف ومختصر يُحصّل منه الطالب بغيته بيسر . واعتمد المؤلف في تحرير مسائله على استحضارها واستخراجها من فكره وذاكرته مباشرة، دون الرجوع إلى الكتب أو النقل منها أثناء الكتابة .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب إلى خمسين كتابًا (أو بابًا)، خصص كل باب منها لعلم من العلوم الإسلامية والعربية والعقلية المتداولة . ومن الأبواب التي ضمّنها مصنفه:
- كتاب أصول الدين: ورتّبه على ثلاثة أحكام، تناول فيها الإلهيات وإثبات الصانع وصفاته، والنبوات ورسالة النبي ﷺ، ثم أحكام الإمامة وفضائل الصحابة .
- كتاب أصول الفقه: ورتّبه على خمسة فصول، شملت تعريفات أصول الفقه والعقل والحدود، وأقسام الأحكام التكليفية والوضعية، ومباحث القرآن الكريم والسنة النبوية ورواية الأخبار والأدلة الشرعية .
النسخ الخطية والتوثيق
فرغ ابن المبرد من نسخ هذا الكتاب بخط يده يوم الأربعاء 12 جمادى الآخرة سنة 877 هـ . وتُحفظ نسخته الخطية في المكتبة الظاهرية بمدينة دمشق ضمن مجموع برقم (3192)، وتقع في 168 ورقة . وقد أورده إسماعيل باشا الباباني في مصنفاته الببليوغرافية؛ فذكره في «إيضاح المكنون» بعنوانه المشهور وبيّن أنه يشتمل على خمسين كتابًا، وذكره في «هدية العارفين» بعنوان «زبد العلوم في صاحب المنطوق والمفهوم» .
تم تحديث الإجابة