زواج أبي العاص بزينب بنت الربيع

توفي المؤلف
600 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

زواج أبي العاص بن الربيع بزينب بنت رسول الله ﷺ (أو زواج أبي العاص بزينب بنت الربيع) هو جزء حديثي من تخريج الحافظ عبد الغني المقدسي (541–600 هـ / 1146–1203 م)، جَمَع فيه الروايات والأخبار المسندة الواردة في شأن الصحابي أبي العاص بن الربيع ومصاهرته للنبي ﷺ بزواجه من ابنته زينب .

موضوع الكتاب ومحتواه

يُعنى هذا الجزء برواية سير الأحداث المتعلقة بـأبي العاص بن الربيع، متضمناً:

  • نسبه وتسميته: بيان نسبه إلى عبد شمس بن عبد مناف، وقرابته من زينب بنت رسول الله ﷺ؛ إذ أمه هي هالة بنت خويلد أخت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد . كما أورد الاختلاف في اسمه: فَقيل لقيط، وقيل مُهَشَّم، وقيل القاسم، وقيل ياسر، ولقبه «جرو البطحاء» .
  • أولاده: ولادة زينب له عليًّا، الذي أردفه النبي ﷺ على راحلته يوم الفتح وتوفي وقد ناهز الحلم، وأمامة التي كان النبي ﷺ يحملها في صلاته وتزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة الزهراء .
  • أسرُه وإسلامه: ذِكْر وقوعه في الأسر يوم غزوة بدر؛ حيث أسره خِراش بن الصمة، وإرسال زينب قلادتها في فدائه، ومَنّ النبي ﷺ عليه وإطلاقه . ثم إجارَة زينب له لما اعترضت سريةٌ تجارته القادمة من الشام، ورَدّ المسلمين أمواله عليه حتى وفى بها لأهل مكة ثم أسلم .
  • حكم ردّ زينب إليه: إيراد الروايات في رد النبي ﷺ زوجته إليه بعد إسلامه؛ ففي روايات أنه ردها بالنكاح الأول، وقيل بل ردها بمهر جديد ونكاح جديد .
  • مناقبه ووفاته: إيراد ثناء النبي ﷺ عليه بقوله: إنه حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي ، إضافة إلى ذكر شعره في زينب («ذكرتُ زينب لما ورّكت إرَمَا») . وتضمن الجزء خبر وفاته في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة للهجرة، وفي رواية أخرى سنة ثلاث عشرة وأنه استشهد يوم اليمامة، ووفاة زينب سنة ثمان من الهجرة .

المنهج وشيوخ الرواية

ساق المؤلف نصوص الجزء بأسانيده العالية إلى مصادرها ومخرجيها من أصحاب المصنفات وكتب السير والتاريخ، مثل كتاب الإخوة والأخوات لـالدارقطني، وكتب سليمان بن أحمد الطبراني، وابن منده، وسيرة ابن إسحاق من طريق ابن هشام، ومحمد بن سعد، والواقدي، وابن أبي عاصم، ومصنفات المبرد .

وروى المقدسي هذه النصوص عن جمع من شيوخه؛ منهم: الحافظ أحمد بن محمد السلفي بالإسكندرية، والحافظ أبو موسى المديني بأصبهان، ومسعود بن عبيد الله الصَّفّار، وعبد الحق بن عبد الخالق ببغداد، وسعد الله بن نجا الدَّلّال، وروح بن أبي الرجاء الداراني .

تم تحديث الإجابة