زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة هو مصنف حديثي في علم الزوائد، ألفه أستاذ الحديث وعلومه الدكتور خلدون الأحدب، وجمع فيه الأحاديث النبوية المسندة الواردة في كتاب تاريخ بغداد لـالخطيب البغدادي الزائدة على أمهات كتب الحديث الستة، مع دراسة أسانيدها وتخريجها والحكم عليها .
دوافع التأليف وموضوع الكتاب
انطلق المؤلف في تصنيف الكتاب من ملاحظة كثرة الأحاديث المروية بالأسانيد في ثنايا تراجم تاريخ بغداد؛ إذ أحصى فيه 4385 حديثًا موزعة على 7831 ترجمة في أجزائه الأربعة عشر . ورأى أن تلك الأحاديث لم تنل حظها من العناية لدى المتقدمين والمتأخرين نتيجة شيوع فكرة مؤداها أن مجرد عزو الحديث إلى الخطيب البغدادي مشعر بضعفه أو نكارته أو وضعه، فعمد إلى إفراد ما زاد منها على الكتب الستة الأصول (صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه) لدراستها وتمييز مقبولها من مردودها، وبلغ عدد الأحاديث الزوائد المستخلصة 2223 حديثًا .
البناء والمنهج
قسّم المؤلف الكتاب إلى مقدمة ودراسة تمهيدية في بابين، تلاهما صلب العمل في الباب الثالث :
- الباب الأول: خُصص للتأصيل النظري لعلم الزوائد، متضمنًا تعريفه، وثمرته، ومراتب أحاديثه، والمصنفات فيه ومناهجها، والقواعد المتبعة في صياغة هذا الفن .
- الباب الثاني: تناول أهمية تاريخ بغداد بوصفه مصدرًا حديثيًا مسندًا، مع ترجمة موجزة للحافظ الخطيب البغدادي .
- الباب الثالث: اشتمل على عرض الأحاديث الزوائد ودراستها التفصيلية .
اعتمد المؤلف في دراسة الأحاديث منهجًا يقوم على سياق متن الحديث وإسناده كما أورده الخطيب، مع الحفاظ على ترتيب تراجم تاريخ بغداد المعجمي، والإحالة إلى موضع الحديث من الجزء والصفحة وصاحب الترجمة . ويعقب ذلك بذكر مرتبة الحديث وخلاصة الحكم عليه؛ فإن كان الإسناد مقبولًا بيّن أسباب قبوله إجمالًا، وإن كان مردودًا فصّل أسباب الرد مترجمًا للرواة المجروحين بالاعتماد على أمهات كتب الجرح والتعديل، مع مراعاة المتابعات والشواهد لتقوية الحديث الضعيف إن صلح للتعضيد، وتخريج طرقه من المصادر الحديثية الأخرى وشرح ما قد يشتمل عليه من غريب الألفاظ .
الطبع والانتشار
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1417 هـ (1996 م) في عشرة مجلدات بنحو 6006 صفحات، بالاشتراك بين دار القلم بدمشق، والدار الشامية ببيروت، ودار البشير بجدة . ويُعد من أوائل المصنفات المعاصرة التي استخرجت زوائد كتب التواريخ والتراجم، وقد أثنى عليه المشتغلون بكتب الزوائد ونوهوا بقيمته العلمية .
تم تحديث الإجابة