خلدون الأحدب

توفي
-
وُلد في
-

خلدون بن محمد سليم الأحدب، باحث ومحدث معاصر، شغل منصب أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعُرف بجهوده في خدمة كتب الحديث والتأصيل لزوائدها .

النشاط العلمي والتدريس

تلقى العلم على عدد من الشيوخ، وكان من بينهم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الذي عدّه من تلامذته النجباء في الطلب والتحصيل . عمل في السلك الأكاديمي أستاذاً لمادة الحديث النبوي وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، وتتلمذ عليه وأخذ عنه الإجازة في الرواية عدد من طلبة العلم والباحثين، منهم ذياب بن سعد الغامدي .

إسهاماته الحديثية ومكانته

تركزت عنايته العلمية على خدمة الحديث النبوي وعلومه دراسةً وتأصيلاً وتوثيقاً؛ فألف كتاب «علم زوائد الحديث» الذي يُعد أول دراسة تأصيلية معاصرة لقواعد هذا العلم ومناهجه . كما أنجز مصنفه «زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة» في عشرة مجلدات، مخرجاً فيه ألفين ومئتين وثلاثة وعشرين حديثاً نبوياً مسنداً مما زاد به الخطيب البغدادي على الكتب الستة، مع دراسة أسانيدها وتمييز مقبولها من مردودها . واعتنى بالتأريخ لحركة التأليف الحديثي المعاصر من خلال مصنفه «التصنيف في السنة النبوية من بداية المنتصف الثاني للقرن الرابع عشر الهجري إلى الوقت الحاضر» .

وقد عاتبه أستاذه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على اقتباس جل نصوص ومصادر كتابه «قيمة الزمن عند العلماء» في أحد مؤلفاته دون عزو صريح لمصدرها أداءً للأمانة العلمية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في بيبليوغرافيا وتاريخ الدراسات الحديثية المعاصرة، يُؤرّخ لحركة التأليف والتصنيف في السنة النبوية وعلومها على امتداد العالم الإسلامي، متناولاً رصد حركة التصنيف وبيان أهم ما أُلّف فيه خلال أربعة وسبعين عاماً بين سنتي 1351 هـ و1424 هـ.

  • مصنف حديثي في علم الزوائد، يجمع الأحاديث النبوية المسندة الواردة في كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي الزائدة على أمهات كتب الحديث الستة، مع دراسة أسانيدها وتخريجها والحكم عليها وتمييز مقبولها من مردودها.