زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر هو مؤلَّف وبحث قرآني أعدّه الباحث فهد بن إبراهيم الضالع، خُصِّص لدراسة الألفاظ القرآنية الزائدة في كتاب «نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر» لـابن الجوزي (ت 597 هـ) على كتاب «الأشباه والنظائر» لـمقاتل بن سليمان (ت 150 هـ) دراسةً تأصيلية وتطبيقية .
موضوع الكتاب وباعث تأليفه
يتناول الكتاب علم «الوجوه والنظائر»، الذي يُعنى بدراسة ألفاظ القرآن الكريم المشتركة التي تتعدد معانيها بحسب سياقاتها (وهي الوجوه)، مع اتحاد آياتها في المعنى الواحد (وهي النظائر) . وقد انطلق المؤلف من إحصاء محتويات الكتابين؛ حيث اشتمل كتاب مقاتل بن سليمان على 177 لفظة، بينما ضم كتاب ابن الجوزي 324 لفظة منتخبة . وبعد أن تناول سليمان بن صالح القرعاوي ألفاظ كتاب مقاتل بالموازنة والدراسة في أطروحة دكتوراه سابقة، عكف الضالع على استيعاب ما زاد به ابن الجوزي على مقاتل، والبالغ عددها 154 لفظة لم تكن مدروسة دراسة تأصيلية .
أهداف البحث وحدوده
يهدف الكتاب إلى تحقيق المسائل الآتية:
- دراسة الوجوه والنظائر التي زادها ابن الجوزي دراسة تطبيقية مفصلة .
- ربط علم الوجوه والنظائر بالمأثور من تفاسير السلف .
- تحرير مأخذ ابن الجوزي في إثبات كل وجه وتوجيهه؛ سواء استند فيه إلى السياق القرآني، أو أصل الوضع اللغوي، أو المعنى المشهور في العربية، أو تفسير القرآن بالقرآن والسنة .
منهجه وتقسيمه
بنى المؤلف دراسته على خطة تضمنت مقدمة، وتمهيدًا، وبابين، وخاتمة وفهارس؛ عرّف في التمهيد بمقاتل وابن الجوزي وكتابيهما وبجهود العلماء في هذا العلم . واعتمد في ترتيب المادة مسلك ابن الجوزي؛ بتصنيف الألفاظ أولًا بحسب عدد وجوهها (الأبواب ذات الوجهين، ثم الثلاثة، وهكذا)، ثم ترتيب الألفاظ المتفقة في عدد الوجوه على حروف المعجم .
وسار في الدراسة التطبيقية على إثبات نص عبارة ابن الجوزي، ثم عزو كل وجه ونظير إلى من قال به من المفسرين، مع تمحيص صحة الوجه وتوجيهه أو بيان ضعفه ومأخذه، وتوثيق القراءات وتخريج الأحاديث والآثار . كما نبّه المؤلف على أثر تأويل الصفات في بعض كتب التفسير على هذا العلم، وعلى ارتباط بعض الوجوه باختلاف القراءات القرآنية دون أن ينص أصحاب المصنفات على ذلك .
تم تحديث الإجابة