فهد بن إبراهيم الضالع
- توفي
- -
- وُلد في
- -
فهد بن إبراهيم الضالع، باحث ومؤلف معاصر متخصص في الدراسات القرآنية والتفسير وعلوم القرآن، عُرف ببحثه التخصصي في علم الوجوه والنظائر القرآنية .
النشاط العلمي والمنهج
تركزت عنايته العلمية على تحرير مسائل «علم الوجوه والنظائر» في القرآن الكريم؛ حيث تناول بالدراسة التأصيلية والتطبيقية الألفاظ الزائدة في كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر لـابن الجوزي (المتوفى 597 هـ) على كتاب مقاتل بن سليمان (المتوفى 150 هـ)، في دراسته المعنونة بـ«زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر» .
قام عمله على إحصاء ما زاده ابن الجوزي — والبالغ مائة وأربعًا وخمسين لفظة قرآنية لم تُبحث في الدراسات السابقة التي اعتنت بكتاب مقاتل والتي أنجزها الدكتور سليمان بن صالح القرعاوي — ودراستها دراسة تطبيقية بربط كل وجه ونظائره بما ورد عن المفسرين من السلف والخلف . واعتمد في منهجه على تحرير مأخذ كل وجه من الوجوه الثابتة وبيان صلته بالسياق القرآني، أو أصل اللفظ في لسان العرب، أو المعنى المشهور لغويًا، مع تصحيح الوجوه أو تضعيفها بحسب موافقتها للتفسير والسنة الصحيحة .
عُني كذلك ببيان أثر القراءات القرآنية في توجيه معاني الوجوه، ونبّه على المسائل العقدية المتعلقة بصفات الله تعالى الواردة في بعض كتب التفسير والوجوه والنظائر، مبيّنًا صواب الاعتقاد فيها على منهج أهل السنة والجماعة ومحذرًا من التأويل . ودعا إلى إعادة تحقيق كتاب «نزهة الأعين النواظر» لما لاحظه فيه من خلل نسخي وضعف في تخريج النصوص والآثار وتوثيق النقول اللغوية عن المتقدمين كـابن فارس وابن قتيبة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
بحث ودراسة قرآنية متخصصة في علم الوجوه والنظائر، خُصص لدراسة الألفاظ القرآنية الزائدة في كتاب «نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر» على كتاب «الأشباه والنظائر» لمقاتل بن سليمان دراسةً تأصيلية وتطبيقية. يتناول الكتاب 154 لفظة زائدة بالتمحيص والتحليل، مع ربط معاني الألفاظ المشتركة وسياقاتها بتفاسير السلف، وتحرير مآخذ إثبات كل وجه وتوجيهه لغويًا وتفسيريًا.