يقظة أولي الاعتبار

توفي المؤلف
1307 هـ
الطبعات
مكتبة عاطف - دار الأنصار

يقظة أولي الاعتبار (المعروف بـ يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار) كتاب عقدي ومصنف في الرقائق والوعيد، ألّفه العالم الهندي صديق حسن خان (1248–1307 هـ / 1832–1890 م) لبيان أهوال النار وصفتها وعذابها وأحوال أهلها استنادًا إلى القرآن والسنة النبوية .

سبب التأليف ومنهجه

بيّن المؤلف في فاتحة كتابه أنه كان يعتزم تأليف مصنف مستقل يجمع ما ورد في صفة النار وأهوالها وعذابها منذ أن فرغ من تصنيف كتابه في صفة الجنة «مثير ساكن الغرام إلى روضات دار السلام»، وذلك ليقتصر فيه على ما ثبت في آيات الكتاب العزيز ونصوص السنة النبوية، معتبرًا أنه لم يُسبق إلى إفراد هذا المبحث بمثل هذا الجمع التام في مصنف مستقل .

سار المصنف على طريقة حشد الأدلة من الآيات القرآنية والأحاديث المرفوعة والآثار المروية، مع تعقب المسائل العقدية بالنقل عن أئمة السلف وعلماء الحديث، والرد على ما يراه مخالفًا للأدلة الشرعية .

بناء الكتاب وموضوعاته

رتّب صديق حسن خان الكتاب على مقدمة وأبواب وخاتمة :

  • المقدمة: خصصها لبيان اتفاق الشرائع الإلهية والكتب المتقدمة على إثبات الدار الآخرة وما فيها من الجنة والنار، مستشهدًا بنصوص من التوراة وسفر اللاويين .
  • الأبواب: اشتملت على إثبات أن النار مخلوقة وموجودة حاليًا، وبحث مسألة مكانها وترجيح أنها في الأرض السابعة في حين أن الجنة فوق السماء السابعة وتحت العرش . كما عقد بابًا لتقرير بقاء النار وخلود أهلها الكفار فيها وعدم فنائها، ونقل في ذلك إجماع أهل السنة والجماعة، مستعرضًا الأقوال المروية في المسألة ومفندًا مقالة الجهم بن صفوان في فناء الجنة والنار .
  • المباحث الحديثية والعقدية: تطرق في ثنايا الكتاب إلى نقد وتخريج جملة من الأحاديث؛ ومن ذلك تناوله لحديث افتراق الأمة؛ حيث ذهب إلى تضعيف زيادة: «كلها في النار إلا واحدة»، متبعًا في ذلك ما نقله عن ابن حزم وابن الوزير ومحمد بن علي الشوكاني .

الطبعات

طُبع الكتاب للمرة الأولى في بهوبال بالهند سنة 1294 هـ في نحو 135 صفحة . كما صدرت له طبعة عن مطبعة الامتياز سنة 1398 هـ، وطُبع بتحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا عن مكتبة عاطف في القاهرة .

تم تحديث الإجابة