واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات دراسة تربوية ميدانية أعدّها الباحث طارق بن عبد الله حجار، تتناول مفهوم الترويح وضوابطه في التربية الإسلامية، وترصد واقعه المعاصر لدى الأطفال وأساليب تعامل الوالدين معه من حيث الاختيار والمراجعة والمتابعة .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتمحور موضوع الكتاب حول معالجة قلة الدراسات الميدانية الخاصة بترويح الطفل المسلم، والسعي إلى تأصيل ترويح الأطفال تأصيلًا إسلاميًا مستندًا إلى نصوص القرآن والسنة وسير السلف . ويهدف البحث إلى التعرف على واقع ممارسة الأطفال لأدوات الترويح المعاصرة من وجهة نظر الآباء والأمهات، والوقوف على محددات اختيار هذه الأدوات، ومعرفة مدى قيام الوالدين بمراجعة مضامينها ومتابعة سلوك أطفالهم أثناء ممارستها، إضافةً إلى الكشف عن الفروق الإحصائية تبعًا لمتغيرات: المؤهل التعليمي، وصلة القرابة، ومكان الإقامة، ومستوى الدخل، وعمر الطفل .
هيكل الكتاب ومنهجه
قُسِّم الكتاب إلى جانبين رئيسيين بعد المقدمة: جانب نظري وجانب تطبيقي ميداني :
- الجانب النظري: يشتمل على بيان الفرق بين الترويح المباح وغير المباح وفق الحدود الشرعية المقيدة بالنوع والكم والكيف والزمان، واستعراض الأحاديث الواردة في ترويح النبي ﷺ للأطفال، وعرض آراء علماء التربية الإسلامية حول اللعب وتربية الصبيان، وتوضيح حقوق الأبناء على الآباء من منظور إسلامي، يليه استعراض للدراسات السابقة .
- الجانب الميداني: اعتمد الباحث فيه المنهج الوصفي مستخدمًا الاستبانة أداةً لجمع البيانات؛ وطُبِّقت على عينة قصدية من الآباء والأمهات في كلٍّ من المدينة المنورة ورابغ .
عرّف الباحث الترويح المعاصر إجرائيًا بأنه نشاط هادف وممتع يمارَس اختياريًا بدافعية ذاتية وبوسائل مباحة شرعًا في أوقات الفراغ .
أبرز النتائج والتوصيات
خلصت الدراسة إلى نتائج ميدانية، من أبرزها :
- تصدُّر مشاهدة برامج الأطفال التلفزيونية واستخدام كراسات التلوين والاستماع لأشرطة الأناشيد الإسلامية قائمة أكثر الأنشطة الترويحية ممارسة، في حين جاء استخدام شبكة الإنترنت والحاسب الآلي في المراتب الدنيا .
- تركيز الوالدين في اختيار أدوات الترويح على الأنشطة التي تُنمّي التفكير والقدرات العقلية ثم المهارات اليدوية، مع ميل سكان القرى بوجه خاص لاختيار ما ينمي القدرات العقلية .
- تراوح مستويات مراجعة محتوى أدوات الترويح ومتابعة الأطفال أثناء الممارسة بين درجتي «أحيانًا» و«نادرًا»، مع تفوق ذوي المؤهلات الجامعية فأعلى في مراجعة المحتوى والمتابعة مقارنة بالأقل تعليمًا، وتقدم عينة المدينة المنورة على عينة رابغ في المتابعة .
وقدمت الدراسة توصيات تدعو إلى إحياء الوسائل الترويحية المنبثقة من منهج التربية الإسلامية، ومراقبة محتويات كراسات التلوين وبرامج الأطفال التلفزيونية لضمان ملاءمتها للضوابط الشرعية، وحث أولياء الأمور على مراجعة أدوات الترويح ومتابعة أبنائهم، وتشجيع تعليم الأطفال مهارات الحاسب الآلي والإنترنت، فضلًا عن توفير أماكن مناسبة لممارسة الرياضة خارج المنازل .
تم تحديث الإجابة