وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي
- توفي المؤلف
- 317 هـ
- الطبعات
- الدار السلفية
وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي (ويُعرف أيضًا باسم تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي) هو مصنَّف في علم وفيات الرواة وتراجم المحدثين، ألّفه الحافظ أبو القاسم البغوي (213–317 هـ / 829–929 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
حصر البغوي في هذا الكتاب تراجم وفيات الشيوخ والمحدثين الذين عاصرهم وأدرك زمانهم في القرن الثالث الهجري، والبالغ عددهم نحو ثلاثمائة شيخ . واعتمد في ترتيبه المنهج الحولي القائم على سني الوفيات ؛ حيث يذكر تحت كل سنة أسماء من توفوا فيها من أعيان الشيوخ، مبتدئًا بسنة خمس وعشرين ومائتين للهجرة بوفاة سعيد بن سليمان ويحيى بن يوسف الزمّي .
ويبيّن المصنف في ترجمة كل شيخ ما إذا كان قد كتب عنه وسمع منه أو أدركه وفاته السماع منه، كما يحدد أحيانًا مكان الوفاة وشهرها وأعمار الشيوخ عند وفاتهم .
رواية الكتاب وأثره
وصل الكتاب برواية الحافظ أبي الحسين محمد بن المظفر عن البغوي، ورواه عن ابن المظفر أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي، وعنه أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الباقلاني، مع قيود سماع منها سماع أحمد بن محمد البرداني .
وقد اعتمد عليه أصحاب كتب التواريخ والتراجم ونقلوا منه؛ حيث أفاد منه شمس الدين الذهبي في كتابه «تاريخ الإسلام» ونقل من نصوصه وتواريخه، كما نقل عنه ابن عساكر في مصنفاته التاريخية .
النسخ المخطوطة والطبعات
حُفظت للكتاب نسخة خطية فريدة ضمن مجاميع دار الكتب الظاهرية بدمشق (مجموع رقم 106، وتقع في 9 أوراق)، وعليها قيد سماع مؤرخ بسنة 483 هـ .
وحقق الكتاب محمد عزيز شمس، وصدرت طبعته الأولى عن الدار السلفية في بومباي بالهند سنة 1409 هـ / 1988 م .
تم تحديث الإجابة