أسس علم اللغة

توفي المؤلف
1398 هـ
الطبعات
عالم الكتب

أسس علم اللغة هو كتاب في اللسانيات العامة ألّفه اللغوي ماريو باي (ت. 1398 هـ / 1978 م)، ونقله إلى العربية وعلّق عليه الدكتور أحمد مختار عمر، ويُعد مدخلًا تعليميًا ميسرًا إلى أصول الدراسات اللغوية الحديثة وفروعها ومصطلحاتها .

موضوع الكتاب وغايته

وضع المؤلف الكتاب بالإنجليزية تحت عنوان Invitation to Linguistics، واصفًا إياه بأنه مدخل أساسي إلى علم اللغة، واختار له المترجم عنوان «أسس علم اللغة» استنادًا إلى هذا الوصف . وجاءت غاية المؤلف منه تقديم الحقائق الجوهرية لعلم اللغة بأسلوب واضح يفهمه عموم القراء والمتخصصين على السواء، مع تجنب التعقيدات والمناهج المغرقة في الغموض التي اتسمت بها بعض اتجاهات علم اللغة الوصفي .

أبواب الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف مباحث علم اللغة إلى ثلاثة فروع رئيسة: الوصفي، والتاريخي، والجغرافي؛ حيث أولى الفرع الجغرافي عناية خاصة لحداثته، بينما وزع موضوعات علم اللغة المقارن بين التمهيد ومباحث علم اللغة التاريخي دون أن يفرده فرعًا مستقلًا . وتوزعت مادة الكتاب على عدة أقسام رئيسة:

  • القسم الأول (قضايا أساسية): يبحث في التمييز بين فقه اللغة وعلم اللغة وفروعه، والعلاقة بين اللغة والكتابة والإشارات والرموز، ونشأة الكلام الإنساني، والتفريق بين اللغة الأدبية واللهجات والمستويات اللغوية واللغات الطبقية، وظواهر التغير اللغوي .
  • القسم الثاني (علم اللغة الوصفي: اصطلاحات أساسية): يتناول علم الأصوات، وأعضاء النطق وآليته، وتصنيف الأصوات الصامتة والمتحركة، ومخارج الحروف وصفاتها كالانفجار والاحتكاك والجهر والهمس .
  • القسم الثالث (تطبيق المنهج الوصفي): يعرض طرائق جمع المادة وفحصها، والتحليل الفونيمي والمورفيمي، وفصل الفونيمات عن الألوفونات، وبناء النحو الوصفي، وإعداد الأطلس اللغوي والفرق بين الجغرافيا اللغوية وعلم اللغة الجغرافي .
  • القسم الرابع (علم اللغة التاريخي): يناقش نقاط الاتصال بين الفروع اللغوية، والقوانين الصوتية، وظاهرة القياس، وتصنيف الطبقات اللغوية (السفلى والعليا والإضافية)، وإعادة التركيب اللغوي .

واشتمل الكتاب على ملاحق ختامية تتضمن الأبجدية الصوتية الدولية، ومبحثًا حول مؤهلات عالم اللغة ومجالاته، وملاحظات منهجية، إضافة إلى مسارد للمصطلحات اللغوية الإنجليزية ومقابلاتها العربية مع أرقام صفحات ورودها، وقائمة باللهجات واللغات والعائلات اللغوية .

المنهج والترجمة والطبعات

التزم المترجم أحمد مختار عمر بالدقة في نقل عبارات المؤلف وأمثلته دون حذف أو تغيير في متنه، مع إدخال تصرف يسير في بعض الحواشي . واستبعد المترجم بعض الملاحق الأصلية التي رأى أنها لا تهم القارئ العربي؛ كجدول الفونيمات لست لغات أجنبية وإحصاءات أعداد المتكلمين المعتمدة على تقديرات قديمة تعود لعام 1960 م .

صدرت الترجمة العربية للكتاب في طبعتها الأولى عن كلية التربية بمنشورات جامعة طرابلس في ليبيا عام 1973 م ، ثم توالت طبعاته عن دار «عالم الكتب» في القاهرة، ومنها طبعة عام 1983 م وطبعة عام 1408 هـ / 1987 م .

تم تحديث الإجابة