أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار التدمرية

أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله هو مصنف معاصر في أصول الفقه، ألّفه الدكتور عياض بن نامي السلمي، أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة في الرياض، ليكون كتابًا متوسط الحجم جامعًا لأهم مسائل أصول الفقه مع ربطها بالفروع الفقهية .

دواعي التأليف وغايته

بيّن المؤلف في مقدمته المؤرخة في غرة محرم سنة 1426 هـ (2005 م) في الرياض أنه استجاب لطلب جمع من طلبة العلم بوضع كتاب متوسط يقتصر على ما لا يستغني عنه الفقيه من مباحث هذا العلم . وهدف من خلاله إلى تيسير العبارة، وضرب الأمثلة التي تبرز الفوائد التطبيقية، وإعادة صياغة المادة الأصولية بأسلوب يناسب المعاصرين الذين قصرت أفهامهم عن مبهمات المختصرات القديمة وتفرقت هممهم عن دراسة المطولات . كما قصد استيعاب المسائل المقررة في المناهج الدراسية لكليات الشريعة وأصول الدين في الجامعات السعودية .

محتوى الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف كتابه إلى تمهيد وستة أبواب رئيسة وخاتمة :

  • التمهيد: تناول فيه التعريف بعلم أصول الفقه ونشأته وتاريخ تدوينه وأطواره ومؤلفاته .
  • الباب الأول: خُصص لبحث الحكم الشرعي .
  • الباب الثاني: عُقد لبيان أدلة الأحكام الشرعية .
  • الباب الثالث: بحث دلالة الألفاظ، واقتصر فيه على ما يفيد الفقيه في فهم النصوص كالأمر والنهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمنطوق والمفهوم، والنص والظاهر والمجمل والمبين، مبتعدًا عن التقسيمات اللغوية التي لا ثمرة عملية لها .
  • الباب الرابع: تناول التعارض وطرق دفعه بين الأدلة .
  • الباب الخامس: مباحث الاجتهاد .
  • الباب السادس: مباحث التقليد .
  • الخاتمة.

المنهج العلمي والسمات

اعتمد السلمي في تصنيفه جملة من الضوابط المنهجية، من أبرزها تجنب الاستطراد والإطالة في حكاية الخلافات غير المجدية، مع الاكتفاء بالأقوال المشهورة وتحرير أدلتها وبيان حقيقة الخلاف وثمرته . كما حرص على تصحيح ما يقع فيه بعض المشتغلين بالأصول من أوهام ناشئة عن تضارب النقول، مع ترجيح ما يراه حقًا بدليله وإن خالف رأي أكثر الأصوليين .

ولم يثقل المؤلف المتن بكثرة الحواشي؛ إذ قصر الإحالات على المسائل النادرة أو غير المتكررة في كتب الفن، واعتمد عزو الأحاديث النبوية ضمن صلب النص مباشرة، مكتفيًا بـصحيح البخاري أو صحيح مسلم في حال وجود الحديث في أحدهما أو كليهما .

النشر

صدر الكتاب في طبعته الأولى عام 1426 هـ / 2005 م عن دار التدمرية بالرياض .

تم تحديث الإجابة