عياض السلمي
- توفي
- -
- وُلد في
- -
عياض بن نامي السلمي (معاصر)، عالم وأكاديمي سعودي متخصص في أصول الفقه والقواعد الفقهية، وأستاذ جامعي في كلية الشريعة بالرياض، عُرف بمؤلفاته الأصولية والتعليمية التي من أبرزها كتابه «أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله» .
نسبه ومسيرته العلمية والمهنية
هو عياض بن نامي بن عوض السلمي . نال درجة الدكتوراه في أصول الفقه عام 1406 هـ من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض بتحقيقه القسم الأول من كتاب «نفائس الأصول في شرح المحصول» لـشهاب الدين القرافي .
عمل عضوًا في هيئة التدريس بقسم أصول الفقه في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وترقى حتى نال رتبة الأستاذية . وتولى تدريس مقررات أصول الفقه ومقاصد الشريعة والقواعد الفقهية في كليات الشريعة وأصول الدين والدعوة بالجامعة، إضافة إلى الإشراف على العديد من الرسائل الجامعية ومناقشتها .
تولى عددًا من المسؤوليات والمهام الإدارية والاستشارية؛ فكان عضوًا في اللجنة الفنية والطلابية للمعاهد العلمية، ولجنة البحوث الشرعية والاقتصادية بجامعة الإمام، واللجنة العلمية بجهاز الإرشاد والتوجيه، ومجلس إدارة مؤسسة الحرمين الخيرية، كما عمل مستشارًا في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومارس الخطابة في جوامع مدينة الرياض .
النشاط العلمي والإسهام الأصولي
تركزت عنايته العلمية على تقريب مباحث أصول الفقه وتيسيرها للدارسين، مع ربط القواعد الأصولية بالأدلة الشرعية والفروع الفقهية التطبيقية وتجنب الإطالة في الخلافات النظرية غير المثمرة، وهو المنهج الذي تجلى في كتابه «أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله» الصادر عام 1426 هـ / 2005 م . كما أسهم في تحرير المسائل الأصولية الدقيقة في دراسات مستقلة؛ مثل بحثه «تحرير المقال فيما يصح نسبته للمجتهد من الأقوال» .
شارك في إلقاء الدروس والمحاضرات العامة والدورات العلمية والتدريبية، وساهم في تحكيم البحوث الأكاديمية للمجلات العلمية والمؤتمرات التخصصية، إلى جانب تعاونه في إعداد البرامج الدعوية والإعلامية مع وزارتي الشؤون الإسلامية والثقافة والإعلام .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف معاصر في أصول الفقه، أُعد ليكون كتابًا متوسط الحجم يجمع أهم مسائل هذا العلم مع ربطها بالفروع الفقهية. يقتصر على المباحث التي لا يستغني عنها الفقيه، مع تيسير العبارة وضرب الأمثلة التي تبرز الفوائد التطبيقية، وإعادة صياغة المادة الأصولية بأسلوب يناسب المعاصرين ويستوعب المسائل المقررة في المناهج الجامعية.