أصول الدين
- توفي المؤلف
- 593 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية
أصول الدين هو مصنَّف في علم الكلام والاعتقاد للفقيه والأصولي الحنفي جمال الدين أحمد بن محمد الغزنوي (ت. بعد 593 هـ / 1197 م) .
نسبة الكتاب وتسميته
يُنسب المصنف إلى القاضي جمال الدين أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي، وقد أشار المؤرخ كمال الدين ابن العديم إلى أن نسبه الصحيح كما رآه بخط المؤلف في مواضع عدة هو «أحمد بن محمود بن سعيد الغزنوي» .
ورد الكتاب في معاجم التراجم والفهارس بعدة عناوين؛ فذُكر باسم «كتاب في أصول الدين» وسُمي «روضة المتكلمين في أصول الدين»، كما عُرف بـ«عقائد الغزنوي» . وقد وضع الغزنوي اختصاراً لكتابه هذا وسمه بـ«المنتقى من روضة المتكلمين» . وذكر حاجي خليفة أن للغزنوي أيضاً كتاب «الحاوي القدسي»، الذي جعله على ثلاثة أقسام: قسم في أصول الدين، وقسم في أصول الفقه، وقسم في الفروع .
سياق التأليف ومكانة المؤلف
ألف الغزنوي كتابه في سياق اشتغاله بالتدريس والتأليف في الفقه وأصوله وعلم الكلام؛ إذ أقام بمدينة حلب وعمل معيداً بالمدرسة النورية الحلاوية في أيام رئاسة الإمام علاء الدين الكاساني، وتفقه على يديه جماعة من العلماء، وكان والده وعصره يثنون على علمه ودينه . وقد كتب الغزنوي بخطه على نسخة من مصنفه الكلامي: «جزى الله خيراً من تأمل صنعتي، وقابل ما فيها من السهو بالعفو، وأصلح ما أخطأت فيه بفضله وفطنته، وأستغفر الله من سهو» .
النشر والتحقيق
صدر الكتاب مطبوعاً باسم «كتاب أصول الدين» بتحقيق عمر وفيق الداعوق، ونشرته دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة 1419 هـ / 1998 م .
تم تحديث الإجابة