عقود الجمان في وقائع الأزمان
- توفي المؤلف
- 930 هـ
- الطبعات
- الهيئة المصرية العامة للكتاب
عقود الجمان في وقائع الأزمان هو مصنف تاريخي وضعه المؤرخ المصري ابن إياس (ت. نحو 930 هـ / 1524 م) ، لخص فيه تاريخ مصر وسير سلاطينها مستنداً إلى مؤلفه المطول بدائع الزهور في وقائع الدهور .
التأليف والأجزاء المحفوظة
شرع ابن إياس في تأليف هذا الملخص أثناء عمله على كتابه الأصل «بدائع الزهور»، وفرغ من كتابة جزئه الثاني يوم الجمعة 17 ربيع الأول 905 هـ (1499 م) ، وقد أثبت عنوان المصنف ونسبته إلى نفسه في غلاف المخطوط وخاتمته .
قُسم الكتاب في أصله إلى ثلاثة أجزاء؛ خُصص الأول لسيرة الخلفاء، وتناول الثاني تاريخ مصر وتراجم أعيانها من قيام دولة المماليك إلى ختام سلطنة الناصر محمد بن قايتباي ومقتله، ورُتبت حوادثه على تتابع السلاطين، في حين أُعد الجزء الثالث ليبدأ بأخبار دولة الملك الظاهر قانصوه . ولم يصل من الكتاب سوى جزئه الثاني، بينما يُعد الجزآن الأول والثالث مفقودين . وتُحفظ نسخته الوحيدة بخط المؤلف في مكتبة آيا صوفيا بإسطنبول (برقم 3311)، وتغطي حوادث مصر من سنة 654 هـ إلى سنة 904 هـ .
المنهج والمضمون
يرصد الكتاب المظاهر السياسية والاجتماعية والدينية والعلمية والاقتصادية والعمرانية لمصر خلال عصرَي المماليك البحرية والجراكسة ، مع العناية بتدوين وقائع الحياة اليومية لعموم طبقات المجتمع («هوام العوام») إلى جانب أخبار الحكم والسلطة .
اختصر ابن إياس في هذا الجزء مادة استغرقت أربعة مجلدات من «بدائع الزهور» (نحو ثمانمئة لوحة من مخطوطه) في قرابة 260 لوحة، مع إيراد بعض الأشعار والأخبار الإضافية . وخلافاً للمنهج الحولي المفصل الذي التزمه في الأصل بسرد الحوادث سنة فسنة وشهراً فشهراً ويوماً فيوم، تجنب في «عقود الجمان» التقييد الصارم بالتسلسل السنوي لئلا تنقطع سياقات الأحداث الممتدة على مدى أعوام متصلة، مثل أزمات الغلاء وتسيير التجاريد العسكرية .
الطبعات
نُشر الجزء الثاني المتبقي من الكتاب بتحقيق أحمد سعيد ضمن «سلسلة التراث الحضاري» في القاهرة سنة 1444 هـ / 2023 م .
تم تحديث الإجابة