عقلاء المجانين للضراب
- توفي المؤلف
- 392 هـ
- الطبعات
- دار البشائر [ضمن سلسلة نوادر الرسائل (٢٠)]
عقلاء المجانين والموسوسين هو جزء ورسالة في الأدب والرقائق من تأليف المحدّث الحافظ أبي محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الضراب المصري (313–392 هـ / 925–1002 م)، جمع فيه طائفةً من أخبار وقصص وأشعار العُبّاد والزهاد والمتصوفة الذين نُسبوا إلى العته أو الوسوسة والجنون .
محتوى الكتاب ومنهجه
يسوق المؤلف مادتَه مسندةً على طريقة المحدّثين، ويشتمل الكتاب على خمسة وعشرين خبراً وأثراً يرويها الضراب عن شيوخه، ومنهم: أحمد بن مروان الدينوري، والحسن بن رشيق العسكري، ومحمد بن أحمد المديني، وعلي بن يعقوب، وعبد الواحد بن بكر الورثاني .
وتدور نصوص الكتاب حول المواعظ والحكم واللطائف الشعرية الصادرة عمن عُرفوا برجاحة العقل رغم مظهر الجنون أو الوسوسة، ومحاوراتهم مع أعيان عصرهم . ومن الشخصيات المترجم لأخبارها في الرسالة:
- عُليّان المجنون، وبهلول، وأبو علي المعتوه .
- وبِيص الموسوس، وحمّان الموسوس، وغَوْرك المجنون .
- ابن أبي مالك، وسعدون المجنون، وأبو نصر الجهني، وأبو الديك، وجُعَيْفِران الموسوس، ورجاء المسوحي .
كما تتقاطع مرويات الجزء مع أخبار جمع من الأئمة والزهاد والشخصيات التاريخية الذين التقوا بهؤلاء المجانين وحاوروهم، مثل سفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، وذي النون المصري، والقاضي حفص بن غياث، والخليفة هارون الرشيد، والأمير أبي دلف العجلي .
المخطوطات والتحقيق
حُفظت المخطوطة الأصلية لهذا الجزء في المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن المجموع رقم (3756 مجاميع، أوراق 7–14) . وقد حقق الرسالة إبراهيم صالح، وصدرت مطبوعة عن دار البشائر بدمشق في طبعتها الأولى عام 1424 هـ / 2003 م، وذلك ضمن سلسلة «نوادر الرسائل» (الرقم 20) .
تم تحديث الإجابة