الضراب

توفي
392 هـ
وُلد في
-

أبو محمد الضراب (ت. 392 هـ / 1002 م) محدث وحافظ مصري، عُرف بروايته للحديث وجمعه للآثار، واشتُهر بمصنفه «عقلاء المجانين والموسوسين».

نسبه

هو الحسن بن إسماعيل بن محمد بن مروان بن الغمر، أبو محمد الغساني المصري المعروف بالضرّاب، وتعود نسبته إلى مهنة ضرب الدنانير والدراهم.

علمه وروايته

عُني الضراب بجمع الحديث والآثار في الرقائق والآداب، وسمع بمصر من القاضي أبي بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي، فروى عنه كتاب «المجالسة وجواهر العلم» قراءةً عليه، كما حدّث عن محمد بن أحمد المديني. روى عنه ابنه أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن الضراب، ومن طريقه انتقلت رواياته ومؤلفاته إلى من بعده.

اعتمد في تآليفه على إيراد الأخبار مسندةً على طريقة المحدثين، وصنّف في الزهد والوعظ، ومن ذلك رسالته في أخبار النساك والزهاد الذين نُسبوا إلى الوسوسة والجنون الموسومة بـ«عقلاء المجانين والموسوسين»، وكتابه «ذم الرياء في الأعمال والشهرة واللباس والأحوال وكراهة الصفق والزفن عند سماع الذكر»، إضافة إلى ما نُقل من «كتاب المروءة».

مكانته ووفاته

وصفه ابن ماكولا بأنه «مكثر صاحب جموع»، ونعته غيره بالحافظ المكثر.

توفي الضراب في مصر سنة 392 هـ (1002 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء ورسالة في الأدب والرقائق، يجمع طائفة من أخبار وقصص وأشعار العباد والزهاد والمتصوفة الذين نُسبوا إلى العته أو الوسوسة والجنون، ويسوق مادته مسندة على طريقة المحدثين مشتملاً على خمسة وعشرين خبراً وأثراً تدور حول المواعظ والحكم واللطائف الشعرية ومحاوراتهم مع أعيان عصرهم.