عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ ١ - ٥
- توفي المؤلف
- 885 هـ
- الطبعات
- دار الكتب والوثائق القومية
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران هو معجم تراجم تاريخي صنّفه المؤرخ والمفسر برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي (809–885 هـ / 1406–1480 م) ، جمع فيه سير مئات من أعلام القرن التاسع الهجري من شيوخه وأقرانه ومعاصريه .
موضوع الكتاب ونطاقه الجغرافي
يتناول الكتاب تراجم لرجال ونساء من أهل القرن التاسع الهجري في بلدان شتى شملت مصر والشام والحجاز والعراق والهند وبلاد الروم وأفريقية والسودان وغيرها ممن عرفهم المؤلف بصورة مباشرة أو غير مباشرة . ويتطرق في تراجمهم إلى المولد والنشأة ومسار التعليم، والآثار الفكرية والمصنفات، وأوجه النشاط، مع رصد سيرتهم الشخصية وطبائعهم وأقوال الناس فيهم . كما يفيض الكتاب بذكر صلات البقاعي بشيوخه، وما تلقاه عنهم من العلوم، والكتب التي قرأها عليهم، وأنواع الإجازات التي نالها منهم .
منهج التأليف
افتتح البقاعي كتابه بمقدمة بيّن فيها تسمية الكتاب وعلتها؛ إذ رأى أن الكتاب كالعنوان لأهل عصره يُستدل بمن ذُكر فيه على من تُرك، وأن «معرفة الزمان تكون بمعرفة نوابغ أبنائه وغرائب أنبائه» . واتبع في تصديره نسق المتقدمين بالاستناد إلى ما يعرف بـ«الرؤوس الثمانية»، كبيان الغرض، والمنفعة، والسمة، ونوع العلم، ومرتبته، وقسمته .
العمل المتمم ومختصره
ألحق البقاعي بهذا المعجم عملاً آخر سمّاه «عنوان العنوان بتجريد أسماء الشيوخ والتلامذة والأقران»، رتّبه على حروف المعجم ؛ وقد أورد فيه أعداداً ممن ذكرهم في الأصل مع التوسع في استيعاب تراجم تلاميذه، ممّا جعل الكتابين متكاملين .
التقريظ والتقييم النقدي
حظي الكتاب بتقريظ شيخ المؤلف الحافظ ابن حجر العسقلاني، حيث كتب عليه عبارة ثناء وصف فيها البقاعي بأنه: «الشيخ الإمام، العلامة الأوحد، المتقن المتفنن، الحافظ المحقق» .
وفي المقابل، وجّه شمس الدين السخاوي نقداً حاداً للكتاب بعد أن طالعه إثر وفاة البقاعي، زاعماً أنه «تعدى في تراجم الناس وزاد على الحد»، وادعى وقوعه في التناقض بين المدح والقدح بحسب موافقة المترجمين لأغراضه أو مخالفتهم له، كما فعل مع الأمين الأقصرائي . غير أن حاجي خليفة أشار إلى أن كلام السخاوي داخل في باب التعدي والمنافسة لكونهما كانا شريكين في مجالس الدرس ، فضلاً عن أن السخاوي نفسه اعتمد على «عنوان الزمان» وأفاد منه في معجمه الضوء اللامع لأهل القرن التاسع .
المخطوطات والطباعة
اعتُمد في إخراج الكتاب على نسختين خطيتين منقولتين بأقلام نسّاخ: الأولى محفوظة في المكتبة التيمورية (رقم 1119) وهي منقولة عن نسخة أصلها بالسليمانية، والأخرى نسخة مصورة عن مكتبة عارف بالمدينة المنورة . وقد حقق الكتاب الدكتور حسن حبشي، وصدر عن دار الكتب والوثائق القومية في القاهرة في خمسة أجزاء .
تم تحديث الإجابة