أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب
أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب هو مصنّف موجز في الخصائص النبوية، ألّفه الحافظ جلال الدين السيوطي (المتوفى 911 هـ / 1505 م) ملخصًا فيه مادّة الخصائص التي أفردها في كتابه الكبير .
التأليف والباعث عليه
بيّن السيوطي أنه استخرج مادة الخصائص النبوية أثناء تأليفه لتعليقه على صحيح البخاري في سنة بضع وسبعين وثمانمائة من الهجرة، حيث تتبّع ما ورد في الأحاديث والآثار وكتب التفسير وشروح الحديث والفقه والأصول والتصوف . وقد لخص السيوطي كتابه هذا من مصنّفه الكبير في الخصائص والمعجزات النبوية الموسوم بـ«كفاية اللبيب في خصائص الحبيب» (الشهير بـ«الخصائص الكبرى»)، واقتصر في هذا المختصر على إيراد الخصائص بسياق وجيز مع تمييز أنواعها .
وقد ذكر السيوطي أن مجموع ما أورده في قسمي الخصائص زاد على ألف خصيصة . كما رُوي أن بعض معاصريه انتحل الكتاب ونسبه لنفسه، فكتب السيوطي في تلك الواقعة مقامة بعنوان «الفارق بين المصنف والسارق» .
بنية الكتاب ومضمونه
قسّم السيوطي الكتاب إلى بابين رئيسيين، واشتمل كل باب منهما على أربعة فصول :
- الباب الأول: في الخصائص التي اختص بها النبي ﷺ عن جميع الأنبياء ولم يؤتَها نبي قبله، وتناول فيه: ما اختص به في ذاته في الدنيا، وما اختص به في ذاته في الآخرة، وما اختصت به أمته في الدنيا، وما اختصت به في الآخرة .
- الباب الثاني: في الخصائص التي اختص بها ﷺ عن أمته (سواء ما عُلمت فيه مشاركة سائر الأنبياء له أو لم تُعلم)، وفصّله في أربعة فصول شملت: ما اختص به من الواجبات (والحكمة فيها زيادة الزلفى ورفع الدرجات)، والمحرّمات، والمباحات، والفضائل والكرامات .
العناية بالكتاب وشروحه
لقي الكتاب انتشارًا واسعًا، واعتنى به العلماء بالشرح والاختصار والنظم ، ومن أبرز الأعمال عليه:
- وضع عبد الرؤوف المناوي (المتوفى 1031 هـ) شرحين عليه: أحدهما صغير بعنوان «فتح الرؤوف المجيب»، والآخر موسع في مجلد بعنوان «توضيح فتح الرؤوف المجيب» .
- اختصره الشيخ عبد الوهاب الشعراني (المتوفى 972 هـ) .
- نظمه محمد علي بن علان الصديقي (المتوفى 1057 هـ) في منظومة بعنوان «فتح القريب المجيب في نظم خصائص الحبيب» .
تم تحديث الإجابة