عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب

توفي المؤلف
454 هـ
الطبعات
مجمع البحوث الإسلامية

عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب هو مصنف علمي يُعزى إلى الأمير الصنهاجي المعز بن باديس (ت. 454 هـ / 1062 م)، خُصص لبيان صنائع الكتابة وأدواتها، وصناعة الأحبار والمداد وتلوينها، وتجليد الكتب وصناعة الورق .

نسبة الكتاب وموضوعه

يُنسب الكتاب إلى المعز بن باديس، ويُعرف أيضًا بعنوان «عمدة الكتّاب في صفة الحبر والأقلام والخط» . وفي المقابل، نسب حاجي خليفة وخير الدين الزركلي كتابًا بالاسم نفسه إلى اللغوي أبي القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي الجرجاني (ت. 415 هـ) .

بيّن مؤلف الكتاب في مقدمته أنه جمع فيه ما لا غنى للكاتب عنه من الصنائع وما يختص بالكتابة من الغرائب والبدائع مما اختاره وجربه، ليكون مرجعًا جامعًا لآلات الصنعة وطرائق تحضير المواد .

بنية الكتاب ومحتواه

رتّب المؤلف كتابه على اثني عشر بابًا تشتمل على تفاصيل تقنية وعلمية تتعلق بالكتابة ومستلزماتها :

  • الباب الأول: في فضل القلم والخط، وانتخاب الأقلام الجيدة واختيارها، واختلاف بريها باختلاف أجناس الخطوط، وصفة الدواة والسكاكين وآلاتها .
  • الباب الثاني: في عمل أجناس المداد .
  • الباب الثالث: في عمل أجناس الأحبار السود .
  • الباب الرابع: في عمل أجناس الأحبار الملونة .
  • الباب الخامس: في عمل الليق .
  • الباب السادس: في تلوين الأصباغ وخلطها .
  • الباب السابع: في الكتابة بالذهب والفضة وما يقوم مقامهما .
  • الباب الثامن: في وضع الأسرار في الكتب (الحبر السري والتعمية) .
  • الباب التاسع: في عمل ما تُمحى به الكتابة من الدفاتر والرقوق .
  • الباب العاشر: في عمل الغراء من الحلزون، وحل غراء السمك، وإلصاق الذهب والفضة وصفة مصاقله، وأقلام الشعر والريش وآلات التذهيب .
  • الباب الحادي عشر: في صناعة الكاغد (الورق)، وتوشية الأقلام ونقشها، وسقي الكاغد وتعتيقه .
  • الباب الثاني عشر: في صفة التجليد والجلد وجميع آلاته للاستغناء عن المجلدين .

فصّل المصنف في الباب الأول أنواع الأقلام الرئيسة، فذكر أن الأقلام الجليلة خمسة: قلم الطومار، وقلم الرئاسي، وقلم الثلثين، وقلم النصف، وقلم الثلث، كما أورد أنواعًا أخرى كالمنمنم وغبار الحلبة وخط المؤامرات وخط السجلات والخط الكوفي (المسمى بخط الحرم)، مع شرح صفات القصب وأسلوب قطّه ونحته وسكاكين البري والقط .

النسخ والطباعة

تُحفظ نسخ مخطوطة من الكتاب في عدة خزائن؛ منها دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، ومكتبة غوتا في ألمانيا، ومكتبة تشستر بيتي في دبلن، ومكتبة وهبي أفندي بإستانبول، ومكتبة رامبور في الهند . وقد نُشر الكتاب في القاهرة ضمن مطبوعات مجلة معهد المخطوطات العربية سنة 1971 م .

تم تحديث الإجابة