عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب
- توفي المؤلف
- 900 هـ
- الطبعات
- ط المعارف - ناقصة
عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب كتاب في علم الحديث والاستدراك صنفه الحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن محمود الدمشقي الملقب بالناجي (810–900 هـ)، يتعقب فيه الأوهام والأخطاء الواقعة في كتاب «الترغيب والترهيب» للحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري (ت 656 هـ) مع ضبط ألفاظه وإيضاح غريبه .
عنوان الكتاب وتسميته
سمّى المؤلف كتابه في مقدمته بنص: «عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتاب الترغيب والترهيب»، وقال في خاتمته: «عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم والإيهام في كتابه الترغيب والترهيب» . وقد أوردت بعض النسخ الخطية على طرّتها زيادة في العنوان نصها: «وضبط كثير من ألفاظه، وما لا يحصى من الفوائد الجمة، والتنبيهات المهمة، والأوهام الواقعة للمحدثين الأئمة» . وعُرف الكتاب أيضًا بحاشية الناجي أو تعليقه على «الترغيب والترهيب» . وذكر الناجي في مقدمته أنه إن يسّر الله له تلخيص مهماته فسيسميه «غاشية الحاشية» .
موضوع الكتاب ومادته
يتمحور الكتاب حول تعقب كتاب الترغيب والترهيب للمنذري وتكميل فوائده الحديثية واللغوية، وتتوزع مادته على عدة معارف ومسائل :
- تتبع الأوهام الحديثية والتخريج: التنبيه على ما فات المنذري في تخريج الأحاديث أو تقصيره في العزو، كأن يعزو الحديث لمصادر متأخرة أو أدنى رتبة مع وروده في صحيح البخاري أو صحيح مسلم .
- نقد الأسانيد والمتون: تعقب أحكام المنذري على بعض الأحاديث، وبيان أحوال الرواة الذين ذكر المنذري أنه لم يحضره فيهم جرح ولا تعديل، وكشف التصحيفات والسقط أو الإضافات الواقعة في متون الأحاديث ونسخ الكتاب .
- اللغة والغريب: ضبط الأسماء والأنساب والأماكن وتقييد المشكل منها خشية التصحيف، وتفسير غريب الحديث وشرح المفردات الغامضة التي لم يفسرها المنذري .
- استدراكات استطرادية: التنبيه على أوهام وقعت لعدد من كبار الأئمة والمصنفين، مثل الحاكم النيسابوري والقاضي عياض ويحيى بن شرف النووي .
المنهج وقيمة الكتاب
سار الناجي في تعقباته على ترتيب كتب «الترغيب والترهيب» وأبوابه غالبًا ، وقد صرّح في مقدمته بأنه لم يُسبق إلى عمله هذا قائلًا: «فهذه نكت قليلة، لكنها مهمة جليلة، لم أُسبق إليها، ولا رأيت من تنبَّه لها ولا نبَّه عليها» . وقد حظي الكتاب باهتمام المشتغلين بحديث المنذري واستفاد منه المحدثون؛ ومنهم محمد ناصر الدين الألباني الذي أثنى على الكتاب ونقل فوائده وتعقباته في تحقيقه لكتاب «الترغيب والترهيب» وتصنيفه لقسميه الصحيح والضعيف .
المخطوطات والطباعة
توجد نسخ خطية من الكتاب في عدة خزائن، منها مكتبات في الرياض والمدينة المنورة (المكتبة المركزية والمكتبة المحمودية)، والمكتبة الأزهرية بالقاهرة، ومكتبة الدولة ببرلين، والمتحف البريطاني بلندن . طُبع الكتاب بتحقيق إبراهيم بن حماد الريس ومحمد بن عبد الله القناص وصدر عن مكتبة المعارف بالرياض سنة 1420 هـ / 1999 م في ثلاثة مجلدات، كما طُبع بتحقيق حسين عكاشة سنة 1419 هـ بمكتبة الصحابة في الشارقة .
تم تحديث الإجابة