عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

توفي المؤلف
751 هـ
الطبعات
ط عطاءات العلم · ط دار ابن كثير

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين هو كتاب في الأخلاق والرقائق والسلوك، صنفه الفقيه والمحقق ابن قيم الجوزية (ت. 751 هـ / 1350 م)، جمع فيه بين مباحث الصبر والشكر وأحكامهما وفضائلهما في الشريعة الإسلامية وما يتصل بهما من معانٍ ومسائل .

موضوع الكتاب ومضمونه

يتناول الكتاب منزلتَي الصبر والشكر وحقيقتهما؛ إذ يبين أن الإيمان نصفان: نصف صبر ونصف شكر، ويفصل القول في حقيقة الصبر لغة واصطلاحًا، وأقسامه ومراتبه ودرجاته، وما يعين النفس عليه، والأمور القادحة فيه، إضافة إلى إيراد الشواهد والآثار الواردة فيهما من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال الصحابة . كما يعالج المؤلف في الكتاب مسألة المفاضلة بين الصبر والشكر، والنزاع المشهور في تفضيل «الغني الشاكر» أم «الفقير الصابر»، مع استعراض حجج الفريقين من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار والفصل بينهما، ويختم ببيان اتصاف الرب سبحانه وتعالى بالصبور والشكور .

بنية الكتاب وتبويبه

قسم ابن القيم كتابه إلى ستة وعشرين بابًا وخاتمة ، وجاء ترتيب الأبواب على النحو الآتي:

  • الباب الأول: في معنى الصبر لغة واشتقاق اللفظة وتصريفها .
  • الباب الثاني: في حقيقة الصبر وكلام الناس فيه .
  • الباب الثالث: في بيان أسماء الصبر بالإضافة إلى متعلقه .
  • الباب الرابع: في الفرق بين الصبر والتصبر والاصطبار والمصابرة .
  • الباب الخامس: في أقسام الصبر باعتبار محله .
  • الباب السادس: في أقسامه بحسب اختلاف قوته وضعفه ومقاومته لجيش الهوى وعجزه عنه .
  • الباب السابع: في بيان أقسامه باعتبار متعلقه .
  • الباب الثامن: في انقسامه باعتبار تعلق الأحكام الخمسة به .
  • الباب التاسع: في بيان تفاوت درجات الصبر .
  • الباب العاشر: في انقسام الصبر إلى محمود ومذموم .
  • الباب الحادي عشر: في الفرق بين صبر الكرام وصبر اللئام .
  • الباب الثاني عشر: في الأسباب التي تعين على الصبر .
  • الباب الثالث عشر: في بيان أن الإنسان لا يستغني عن الصبر في حال من الأحوال .
  • الباب الرابع عشر: في بيان أشق الصبر على النفوس .
  • الباب الخامس عشر: في ذكر ما ورد في الصبر من نصوص الكتاب العزيز .
  • الباب السادس عشر: في ذكر ما ورد فيه من نصوص السنة .
  • الباب السابع عشر: في ذكر الآثار الواردة عن الصحابة في فضيلة الصبر .
  • الباب الثامن عشر: في ذكر أمور تتعلق بالمصيبة من البكاء والندب وشق الثياب ودعوى الجاهلية ونحوها .
  • الباب التاسع عشر: في أن الصبر نصف الإيمان وأن الإيمان نصفان: نصف صبر ونصف شكر .
  • الباب العشرون: في بيان تنازع الناس في الأفضل من الصبر والشكر .
  • الباب الحادي والعشرون: في الحكم بين الفريقين والفصل بين الطائفتين .
  • الباب الثاني والعشرون: في اختلاف الناس في الغني الشاكر والفقير الصابر أيهما أفضل وما الصواب في ذلك .
  • الباب الثالث والعشرون: في ذكر ما احتجت به الفقراء من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار .
  • الباب الرابع والعشرون: في ذكر ما احتجت به الأغنياء من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار .
  • الباب الخامس والعشرون: في بيان الأمور المضادة للصبر والمنافية له والقادحة فيه .
  • الباب السادس والعشرون: في بيان دخول الصبر والشكر في صفات الرب ﷻ وتسميته بالصبور والشكور .

تسمية الكتاب وتوثيقه

نص المؤلف في مقدمته على تسمية الكتاب بقوله: «وسميته: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» . ووقع في إحدى النسخ الخطية بزيادة على ورقة العنوان: «كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين في الصبر والشكر» . واختصر عنوانه جماعة من المترجمين، كـابن رجب الحنبلي والداودي وابن العماد الحنبلي وصديق حسن خان، فسموه «عدة الصابرين» .

وقد ذكره حاجي خليفة في موضعين من كشف الظنون؛ أحدهما باسمه التام، والآخر باسم «الصبر والشكر» ، كما أورده إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين بعنوان «الصبر والسكن» مصحفًا عن الشكر . وضُبطت كلمة «عُدّة» بضم العين، والمستفيض في ضبطها أيضًا كسر العين وتخفيف الدال (عِدة) .

تم تحديث الإجابة