عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق
- توفي المؤلف
- 914 هـ
- الطبعات
- دار الغرب الإسلامي
عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق هو كتاب في الفروق الفقهية على المذهب المالكي، ألفه الفقيه المغاربي أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي (ت. 914 هـ / 1508 م) .
سياق التأليف وتاريخه
بيّن الونشريسي في مقدمة الكتاب أنه وضعه في الأصل ليكون عوناً على حل المناقضات والمسائل المشكلة الواقعة في أمهات كتب الفقه المالكي، لا سيما كتاب المدونة . وقد ألّف الكتاب مرتين؛ الأولى في مدينة تلمسان، غير أن نسخته الأولى فُقدت عندما انتُهبت داره ومتاعه، فأعاد كتابته وصياغته بعد انتقاله إلى فاس، وفرغ من إتمامه في الخامس عشر من شهر ربيع الثاني سنة 885 هـ . ولم يحل المصنف في ثنايا الكتاب من مصنفاته الأخرى إلا إلى ثلاثة كتب: «إيضاح المسالك»، و«إضاءة الحلك»، و«تنبيه الطالب الدرّاك» .
محتوى الكتاب ومنهجه
رُتب الكتاب وفق الترتيب المعهود للأبواب الفقهية؛ فبدأ بـ«فروق كتاب الطهارة» وتدرج عبر أبواب الفقه إلى أن خُتم بـ«كتاب الجراحات والديات» . وبلغ مجموع الفروق والمسائل المذكورة فيه 1155 فرقاً فقهياً .
تقوم طريقة العرض على إيراد الفرعين الفقهيين المتشابهين صورةً والمختلفين حكماً، ثم بيان علة التفريق بينهما، وغالباً ما يستفتح المسألة بعبارات مثل: «إنما كره... ولا يكره... لأن...»، أو «إنما قال مالك...» أو «إنما لم يجز...» . ويعتمد المؤلف في مواضع كثيرة على نسبة الأقوال والفروق إلى أصحابها من فقهاء المذهب، كما يورد أحياناً أكثر من وجه للتفريق بين المسألتين، ويُدرج بعض القواعد الفقهية مشفوعة بفروعها الفقهية .
تسمية الكتاب وطباعته
ورد عنوان الكتاب في مقدمة المؤلف بـ«عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق»، بينما وقع في بعض النسخ الخطية «عدة الفروق»، وطُبع في الطبعة الحجرية بفاس تحت عنوان «عدة الفروق في تلخيص ما في المذهب من الجموع والفروق» . وحققه حمزة أبو فارس وصدر محققاً عن دار الغرب الإسلامي ببيروت عام 1410 هـ / 1990 م .
تم تحديث الإجابة