تحفة المودود بأحكام المولود

توفي المؤلف
751 هـ
الطبعات
ط عطاءات العلم · ت الأرنؤوط

تحفة المودود بأحكام المولود هو مؤلَّف فقهي وتربوي للإمام ابن قيم الجوزية (توفي 751 هـ / 1350 م)، خصه ببيان الأحكام الشرعية والآداب والمسائل التربوية والطبية المتعلقة بالمولود منذ ولادته ومراحل نشأته .

سبب التأليف

ذُكر في صفحة عنوان نسخة المكتبة الظاهرية بـدمشق أن الله رزق ابن المصنف، برهان الدين، مولودًا، ولم يكن عند ابن القيم في ذلك الوقت ما يقدمه لولده من متاع الدنيا، فصنف هذا الكتاب وأهداه إليه، قائلًا له: «أتحفتك بهذا الكتاب؛ إذْ لم يكن عندي شيء من الدنيا أعطيك»، وسمّاه «تحفة المودود بأحكام المولود» .

موضوع الكتاب وأبوابه

قصد المصنف من الكتاب استيعاب أحكام المولود المتعلقة به بعد ولادته ما دام صغيرًا؛ من أحكام العقيقة، والختان، والتسمية، وحلق الرأس، والبول، وثقب الأذن، وتأديبه، إضافة إلى أطواره من النطفة إلى مصيره في الجنة أو النار . وقسّم كتابه إلى مقدمة وسبعة عشر بابًا :

  1. الباب الأول: في استحباب طلب الأولاد .
  2. الباب الثاني: في كراهة تسخط ما وهب الله له من البنات .
  3. الباب الثالث: في استحباب بشارة من ولد له ولد .
  4. الباب الرابع: في استحباب الأذان والإقامة في أذنه .
  5. الباب الخامس: في استحباب تحنيكه .
  6. الباب السادس: في العقيقة وأحكامها وذكر الاختلاف في وجوبها وحجة التابعين .
  7. الباب السابع: في حلق رأسه والتصدق بزنة شعره .
  8. الباب الثامن: في ذكر تسميته ووقتها ووجوبها .
  9. الباب التاسع: في ختان المولود وأحكامه .
  10. الباب العاشر: في ثقب أذن الذكر والأنثى وحكمه .
  11. الباب الحادي عشر: في حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعام .
  12. الباب الثاني عشر: في حكم ريق الرضيع ولعابه وهل هو طاهر أو نجس .
  13. الباب الثالث عشر: في جواز حمل الأطفال في الصلاة وإن لم يعلم حال ثيابهم .
  14. الباب الرابع عشر: في استحباب تقبيل الأطفال والأهل .
  15. الباب الخامس عشر: في وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهم .
  16. الباب السادس عشر: في ذكر فصول نافعة في تربية الأطفال .
  17. الباب السابع عشر: في أطوار الطفل من حين كونه نطفة إلى وقت دخوله الجنة أو النار .

المنهج والمحتوى

بنى المؤلف مادة الكتاب على الجمع بين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية مع بيان عللها والجمع بين مختلفها، واستعراض المسائل الفقهية المقارنة ومناقشة أدلة المذاهب والترجيح بينها، إلى جانب تضمين نكت من التفسير ولطائف في الحكمة والطب وتدبير شؤون الصبيان من الرضاع والفطام والتغذية والوقاية النفسية والأخلاقية .

العناية به والمختصرات

ثبتت نسبة الكتاب لابن القيم في النسخ الخطية وكتب التراجم والفهارس كـ«كشف الظنون» و«الذيل على طبقات الحنابلة» و«شذرات الذهب» . وحظي باهتمام العلماء والباحثين، ومن الأعمال التي دارت حوله:

  • اختصره تقي الدين يحيى بن محمد بن يوسف البغدادي السعيدي الشافعي المعروف بـابن الكرماني (توفي 833 هـ) وسماه «المقصود من تحفة المودود لابن قيم الجوزية» .
  • تعليقات لأبي تراب عبد التواب بن قمر الدين الملتاني الهندي (توفي 1366 هـ) .
  • اختصره محمد ناصر الدين الألباني بعنوان «مختصر تحفة المودود لابن القيم: اختصار وتخريج» .

طُبع الكتاب عدة طبعات، منها بتحقيق عبد القادر الأرناؤوط عام 1391 هـ في دمشق، وبتحقيق عثمان بن جمعة ضميرية ضمن مشروع آثار الإمام ابن قيم الجوزية .

تم تحديث الإجابة