تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن
- توفي المؤلف
- 779 هـ
- الطبعات
- كنوز أشبيليا
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن هو مصنَّف في علم القراءات لأبي جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي الأندلسي (ت 779 هـ / 1377 م؛ وقيل 777 هـ، وقيل 789 هـ) ، ألَّفه في مدينة حلب لتتبُّع الكلمات القرآنية التي وردت فيها القراءة بالحركات الثلاث: الفتح والضم والكسر .
موضوع الكتاب ومنهجه
عُني الكتاب بتتبّع ألفاظ القرآن الكريم التي قرئت مثلثة الحركات، سواء أكان هذا التثليث في بنية الكلمة وصيغتها الصرفية أم في حركات إعرابها، وسواء أكانت تلك القراءات متواترة كلها أم كان بعضها غير متواتر . وبيّن أبو جعفر الرعيني في مقدمته الباعث على تأليفه بأنه رأى القراءات التي جاءت مثلثة اللفظ مما يشرد عن الحفظ، فقصد جمعها مبيناً لإعرابها ورافعاً لإغرابها، ليكون الكتاب تذكرةً وتنبيهاً .
اشتمل الكتاب على ثمان وثمانين لفظة مثلّثة ، وسلك فيه مؤلفه المنهج الآتي:
- ترتيب الألفاظ على حروف المعجم، مراعياً موضع الحرف الذي وقع فيه التثليث؛ فأورد لفظ «شُرَكاؤُكُمُ» في حرف الهمزة لوقوع التثليث فيها، ولفظ «جَذْوَةٍ» في حرف الجيم .
- التنبيه على حروف الهجاء التي لم يرد فيها أي ألفاظ مثلثة في القرآن .
- ترتيب الآيات المندرجة تحت الحرف الواحد بحسب ترتيب ورودها في سور المصحف .
القيمة العلمية والأثر
يُعدّ الكتاب صنيعاً جديداً ومفرداً في دراسة هذه الظاهرة المخصوصة ضمن علم القراءات، قياساً إلى المثلثات اللغوية التي عُرفت في معاجم اللغة كـ«مثلثات قطرب» و«الدرر المبثثة في الغرر المثلثة» لـالفيروزآبادي . وقد أثنى عليه الحافظ جلال الدين السيوطي واصفاً إياه بأنه «تأليف لطيف»، ونقل عنه في كتابيه «الإتقان في علوم القرآن» و«معترك الأقران في إعجاز القرآن» ، كما اعتمده محمد عقيلة ونقل منه في كتابه «الزيادة والإحسان في علوم القرآن» ، وترجم له حاجي خليفة في «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» .
النسخ المخطوطة والطبعات
تُحفظ للكتاب نسخة مخطوطة في دار الكتب الظاهرية برقم (9146)، وهي نسخة مخرومة من أولها وآخرها كُتبت بخط نسخي في القرن العاشر الهجري . وقد طُبع الكتاب في مجلد واحد صدرت طبعته الثانية عن دار كنوز إشبيليا بالمملكة العربية السعودية سنة 1428 هـ / 2007 م .
تم تحديث الإجابة