تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه - ضمن نوادر المخطوطات

توفي المؤلف
817 هـ
الطبعات
شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر

تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه رسالة في تراجم الأعلام المنسوبين إلى غير آبائهم، صنّفها اللغوي مجد الدين الفيروزآبادي (729–817 هـ / 1329–1414 م) لبيان أصول أنسابهم وضبطها .

موضوع الكتاب وسبب تأليفه

بيّن الفيروزآبادي في مقدمته أنه وضع المصنف لذكر من نُسب إلى اثنين من آبائه وأمهاته، أو إلى غير أبيه كأمه أو جداته، أو إلى أجنبي ممّن رباه أو تبناه . وكان الدافع إلى تأليفه ما لحظه من وقوع الخطأ واللحن والزلل عند قراء الحديث في هذه الأسماء، فأفرده في جزء خاص لتدارك ذلك . ويمتاز الكتاب بالعموم والشمول؛ إذ لم يقصر مادته على طائفة بعينها كالشعراء، بل تناول مختلف الأعلام المنسوبين إلى غير آبائهم .

منهج الكتاب وترتيبه

اعتمد المؤلف في ترتيب التراجم والأسماء على حروف الهجاء وفق الترتيب المشرقي . واستهل كتابه بتقديم ذكر النبي محمد ﷺ تشريفاً للتأليف، ولئلا يندرج اسمه الشريف داخل الترتيب الهجائي العام لبقية الأسماء، مشيراً إلى ما قيل من نسبته إلى «ابن أبي كبشة» لنزوعه في الشبه إلى أحد أجداده .

النسخ الخطية ونشره

نُشر الكتاب مطبوعاً ضمن المجموعة الأولى من سلسلة نوادر المخطوطات، معتمداً على النسخة التي كتبها الشنقيطي بخطه سنة 1304 هـ والمحفوظة في دار الكتب والوثائق القومية برقم (38 أدب ش)، إلى جانب وجود نسخة خطية أخرى منه محفوظة بمكتبة الجزائر برقم (46) .

تم تحديث الإجابة