ثمار القلوب في المضاف والمنسوب
- توفي المؤلف
- 429 هـ
- الطبعات
- دار المعارف
ثمار القلوب في المضاف والمنسوب كتاب أدبي ولغوي صنّفه الأديب واللغوي أبو منصور الثعالبي (350–429 هـ / 961–1038 م)، خصصه لشرح التراكيب والعبارات الشائعة الجارية مجرى الأمثال التي صيغت على طريق الإضافة والنسبة .
موضوع الكتاب ومقصده
ألّف الثعالبي الكتاب خدمةً لخزانة كتب الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي . وبيّن في مقدمته أن بناء المصنَّف يقوم على تتبّع الأشياء المضافة والمنسوبة إلى أعلام أو حيوانات أو أمكنة مما يتمثل به ويكثر تداوله واستعماله في النثر والنظم وعلى ألسنة الخاصة والعامة . ومثل لذلك بعبارات جارية في الاستعمال الأدبي، نحو: «غراب نوح»، و«نار إبراهيم»، و«ذئب يوسف»، و«عصا موسى»، و«خاتم سليمان»، و«حمار عزير»، و«بردة النبي ﷺ»، إضافة إلى كنايات وأمثال كـ«قوس حاجب»، و«قرط مارية»، و«صحيفة المتلمس»، و«حديث خرافة»، و«مواعيد عرقوب»، و«جزاء سنمار»، ونسب جغرافية مثل «أفاعي سجستان»، و«عقارب نصيبين»، و«جرارات الأهواز»، و«حمى خيبر» . كما يحيل الثعالبي في مواضع من ثنايا الكتاب على بعض تصانيفه الأخرى، ومنها كتابه «المبهج» .
بنية الكتاب
قسّم المؤلف مادته إلى واحد وستين باباً موضوعياً . وافتتحها بباب «فيما يضاف إلى اسم الله تعالى عز ذكره وجل اسمه»، ثم أتبعه بباب «فيما يضاف وينسب إلى الملائكة والجن والشياطين»، واستمر في ترتيب الأبواب بحسب دلالات المضاف والمضاف إليه، وصولاً إلى الباب الحادي والستين الذي عقده «في الجنات» .
المختصرات والزيادات
حظي الكتاب بعناية عدد من العلماء والأدباء الذين عملوا على اختصاره أو ترتيبه أو الزيادة عليه، ومن ذلك:
- «نفحة المجلوب من ثمار القلوب» لـمحمود بن أبي المعالي الحواري (توفي بعد 580 هـ) .
- «عماد البلاغة في أمثلة أهل البراعة» لـعبد الرؤوف المناوي (توفي 1031 هـ) .
- «ما يعوّل عليه في المضاف والمضاف إليه» لـمحمد بن فضل الله المحبي (توفي 1111 هـ)، وفيه زاد على مادة الثعالبي ورتّبها على الحروف الهجائية .
- مختصر «جني المحبوب المنتخب من ثمار القلوب» وتكملة بعنوان «تذييل المرغوب من ثمار القلوب» .
تم تحديث الإجابة