ثمرة التسارع إلى الحب في الله تعالى وترك التقاطع
- توفي المؤلف
- 1332 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع
ثمرة التسارع إلى الحب في الله تعالى وترك التقاطع رسالة في الحديث الشريف والتزكية، ألّفها العالم الدمشقي جمال الدين القاسمي (1283–1332 هـ / 1866–1914 م)، جمع فيها طائفة من الأحاديث النبوية في الترغيب في التآخي والمحبة في الله، والنهي عن التقاطع والتشاحن والتهاجر بين المسلمين .
موضوع الرسالة ومحتواها
تقتصر الرسالة على سياق الأحاديث النبوية المسندة في موضوعها مقتبسة من كتب السنة؛ إذ افتتحها المصنف ببيان فضل الحب في الله وعلو منزلة المتحابين في جلال الله يوم القيامة، وثواب زيارة الأخ في الله، وأثر إعلام الأخ بمحبته، ومجالسة أهل الذكر والمؤمنين والتحذير من مصاحبة غير المتقين .
ثم أورد القاسمي طائفة من الأحاديث الواردة في النهي عن التهاجر والتقاطع، كتحريم هجر المسلم فوق ثلاث ليال، والنهي عن سوء الظن والتجسس والتحاسد والتباغض والتدابر، وبيان أن الشحناء تمنع مغفرة الذنوب يومي الاثنين والخميس، وأن قطيعة سنة تعدل سفك الدم . كما ضمّنها أحاديث الترغيب في إصلاح ذات البين، مبيناً أنها أفضل من درجات نوافل الصيام والصلاة والصدقة، وأن فساد ذات البين يحلق الدين . وختم الرسالة ببيان ما رُخّص فيه من مجاوزة الصدق من أجل الإصلاح بين المتخاصمين ودفع الضرر، ونقل في ذلك تفسيراً للإمام الخطابي يوضح فيه مرامي تلك الرخص .
تاريخ التأليف والمخطوط
أتم جمال الدين القاسمي تدوين رسالته في 19 شوال سنة 1313 هـ . وتقع نسختها الأصلية المخطوطة في خمس ورقات، بمتوسط ثلاثة وعشرين سطراً في الورقة الواحدة، وقد كُتبت بخطه الفارسي، وحُفظت ضمن مقتنيات حفيده محمد سعيد القاسمي في دمشق .
التحقيق والنشر
حقق الرسالة وخرّج أحاديثها محمد بن ناصر العجمي، وصدرت مطبوعة للمرة الأولى سنة 1421 هـ / 2000 م عن دار البشائر الإسلامية في بيروت، ونُشرت تالية لرسالة أخرى للقاسمي بعنوان «سر الاستغفار عقب الصلوات» ضمن إصدارات «لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام» (الرقم 9) .
تم تحديث الإجابة