ثمرات النظر في علم الأثر
- توفي المؤلف
- 1182 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة للنشر والتوزيع
ثمرات النظر في علم الأثر هو مصنَّف في مصطلح الحديث وعلم الرواية، ألّفه المحدّث اليمني محمد بن إسماعيل الصنعاني (1099–1182 هـ / 1688–1769 م)، وخصّصه للتعليق على مباحث من علوم الحديث ومناقشة مسائل الجرح والتعديل وضوابط قبول الرواة .
سبب التأليف وموضوعه
بيّن الصنعاني في مقدمة كتابه أن الباعث على تصنيفه كان انعقاد مجلس مذاكرة بينه وبين بعض أهل العلم في شرح «نخبة الفكر» لـابن حجر العسقلاني (المعروف بـ«نزهة النظر»)؛ فلما انتهت المذاكرة إلى مبحث الجرح والتعديل، طرأت فروع ناشئة عن ذلك التأصيل، فرغب في تحرير تلك المسائل وضبط ألفاظها وبيان معانيها في أوراق مفردة، ثم ضمّ إليها ما رآه متمماً ومكملاً للباب، ووسم الرسالة بـ«ثمرات النظر في علم الأثر» .
المنهج وأبرز المسائل
يرتكز الكتاب على المناقشة النقدية لتقريرات ابن حجر وعلماء المصطلح والأصول في شروط الراوي، ولا سيما ما يتعلق بحدّ العدالة وضوابطها . ومن أبرز ما قرره الصنعاني في الكتاب:
- الاعتراض على تعريف ابن حجر للعدل بأنه «من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة»، مبيناً عدم تلازم هذا الحد مع المعنى اللغوي للعدالة الذي يدور حول الاستقامة ونفي الجور .
- الاستدلال بفهم الصحابة لمفهوم الاستقامة بأنه عدم الرجوع إلى عبادة الأوثان، وإنكار أبي بكر الصديق على من فسرها بعدم الإتيان بذنب بقوله: «حملتم الأمر على أشده» .
- اختيار أن مدار العدالة المشترطة في الراوي يرجع إلى مظنة صدقه في الرواية، دون التزام بقية القيود والشروط التي أوردها الأصوليون والمتأخرون في حدّ العدالة .
الطبعات والدراسات النقدية
طُبع الكتاب في الرياض عن دار العاصمة سنة 1417 هـ / 1996 م بتحقيق رائد بن صبري بن أبي علفة .
وقد أثارت بعض آرائه ومسائله ردوداً ومناقشات لدى باحثين معاصرين؛ حيث رأى بعضهم أن طريقة طرحه لبعض المباحث تضمنت مآخذ لم تكن مرضية وفق القواعد المعتمدة عند أهل السنة ، وكُتبت في تعقبه دراسات نقدية، منها بحث بعنوان «التعقبات لما في كتاب ثمرات النظر من الشبهات» لمحمد ثاني عمر موسى النيجيري .
تم تحديث الإجابة