طوق الحمامة لابن حزم
- توفي المؤلف
- 456 هـ
- الطبعات
- المؤسسة العربية للدراسات والنشر
طوق الحمامة في الألفة والألاف هو كتاب أدبي نفسي في فلسفة الحب وأحواله وأسبابه ومظاهره، ألّفه الفقيه والأديب الأندلسي ابن حزم (384–456 هـ / 994–1064 م) .
سياق التأليف وبواعثه
صنّف ابن حزم الكتاب أثناء إقامته في مدينة شاطبة قرابة عام 418 هـ أو 419 هـ إثر خروجه من قرطبة واعتزاله النشاط السياسي ، وجاء تأليفه استجابة لطلب صديق له زاره بعد مكاتبة وردت إليه من المرية يلتمس فيها رسالة في صفة الحب ومعانيه وأسبابه . وبيّن مؤلفه أنه عوّل على ما شاهده وعاينه في بيئته دون تتبع أخبار الأعراب والمتقدمين؛ لكثرة ما رُوي عنهم وتباين مسالكهم مع أهل زمانه، واقتصر على إيراد أشعاره الذاتية شواهدَ على المعاني المذكورة .
بنية الكتاب وموضوعاته
قسّم ابن حزم كتابه إلى ثلاثين بابًا تدرج فيها من أصول الحب ومبادئه إلى أعراضه وآفاته ثم عواقبه :
- أصول الحب وعلاماته (عشرة أبواب): وتشمل علامات الحب، ومن أحب في النوم، ومن أحب بالوصف، ومن أحب من نظرة واحدة، وحب المطاولة، والتعريض بالقول، والإشارة بالعين، والمراسلة، والسفير .
- أعراض الحب وأحواله (اثنا عشر بابًا): تتناول الصفات المتقابلة والمحمودة والمذمومة كالمساعد، والوصل، وكتمان السر، والكشف والإذاعة، والطاعة، والمخالفة، والقناعة، والوفاء، والغدر، والضنى، والموت .
- آفات الحب وعوارضه (ستة أبواب): وتضم العاذل، والرقيب، والواشي، والهجر، والبين، والسلو .
- الخاتمة (بابان): خُصصا لقبح المعصية وفضل التعفف، لوصل مسألة الحب بمسالك العفة والنهي عن المنكر .
المنهج والمحتوى
ينطلق الكتاب من رؤية ترى الحب اتصالًا بين أجزاء النفوس في أصل عنصرها الرفيع عند تماثلها وتشاكلها . ويمتزج في نصه التحليل النفسي بالاستبطان الذاتي وتدوين التجارب الحياتية، متضمنًا شذرات من السيرة الذاتية للمؤلف وذكرياته عن دور أسرته وأحوال قرطبة والمجتمع الأندلسي في عصره .
النسخ والتحقيق والترجمات
حُفظ الكتاب في نسخة خطية فريدة محفوظة في مكتبة جامعة ليدن، واعتمد عليها المستشرق ديمتري بتروف حين نشر النص للمرة الأولى سنة 1914م ، ثم تتابعت طبعاته ونُشر مع ترجمة فرنسية حققها ليون برشيه بالجزائر سنة 1949م . ونُقل الكتاب إلى عدة لغات أوروبية، منها الإنجليزية بترجمة ألويس نيكل (1931م)، والروسية بترجمة ساليه (1933م)، والألمانية بترجمة ماكس فايسفايلر (1944م)، والإيطالية بترجمة فرانشيسكو غابرييلي (1949م)، والإسبانية بترجمة إميليو غارسيا غوميز (1952م) .
تم تحديث الإجابة