طوق الحمامة للسيوطي
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- طوق الحمامة للسيوطي
طوق الحمامة رسالة ألفها جلال الدين السيوطي (849–911 هـ / 1445–1505 م)، تتناول أحكام الحمام وطبائعه وما ورد فيه من الأحاديث والآثار والأشعار .
سبب التأليف وموضوع الكتاب
صنف السيوطي هذه الرسالة إثر سؤال ورد إليه، وقد أشار حاجي خليفة إلى أن ما دعا إلى تأليفها سؤال ذكره السيوطي في كتابه ديوان الحيوان بتمامه . ويتناول المصنف في الرسالة الحمام من جوانب لغوية، وفقهية، وحديثية، وأدبية .
بنية الرسالة ومحتواها
رتب السيوطي رسالته على مقدمة ومقصد وخاتمة :
- المقدمة: خصصها لبحث لفظ الحمام لغةً وما يطلق عليه، والفرق بينه وبين اليمام، وطباعه في السفاد ووضع البيض وحضانته، ونقل فيها عن أئمة اللغة والفقه كالـشافعي والجاحظ والدميري وابن العماد .
- المقصد: يشتمل على أربع مسائل فقهية وحديثية:
- المسألة الأولى: في الحديث الوارد في السؤال وطرق روايته وشواهده، ولا سيما ما روي في اتخاذ زوج الحمام لدفع الوحشة والأنس به، مخرجاً روايات من مصنفات الطبراني وابن السني والخطيب البغدادي .
- المسألة الثانية: في حكم حبس الطيور والحمام في الأقفاص، مبيناً جواز ذلك عند الشافعية إذا كُفيت مؤنتها كما نص عليه القفال وأبو العباس بن القاص مستدلين بحديث يا أبا عمير، ما فعل النغير ، ومقابلاً ذلك برأي ابن عقيل الحنبلي الذي منع حبسها وجعله تعذيباً وسفهاً، مع إيراد تبويب البخاري في الأدب المفرد «باب الطير في القفص» .
- المسألة الثالثة: في اللعب بالحمام وإطارته؛ حيث رجح كراهته للنهي الوارد، وأورد حديث شيطان يتبع شيطانة ، وما روي عن السلف كـسفيان الثوري وإبراهيم النخعي وعمر بن عبد العزيز، مع إيراد أخبار الخلفاء في ذلك كالمهدي وهارون الرشيد .
- المسألة الرابعة: في خبر حمامتي الغار ليلة الهجرة النبوية، ومعاني تسبيح بعض الطيور وأصواتها .
- الخاتمة: أورد فيها أشعاراً في صفة الحمام لعدد من الشعراء كعبد الواحد بن فتوح وعبد الواحد بن خلف القطاس، وقصة منامية للمسترشد وتأويلها .
النسخ والمخطوطات
نُسخت إحدى نسخ الرسالة بقلم محمد أبي العنين عطية على نفقة أحمد تيمور باشا .
تم تحديث الإجابة